
يعد الاعب الدولي السابق والمدرب الوطني الحالي محمد براجع من أجود العناصر الوطنية التي مرت بالفريق الوطني لكرة اليد وهو الذي احترف في اعتد الأندية التونسية وهو فريق النادي الإفريقي التونسي، وكذالك فريق السد القطري ومن بعد ذلك التحق بفريق الأهلي القطري. وبعد الاعتزال من الممارسة التحق بعالم التدريب عن طريق فريق الجيش القطري، ليقرر بعدها العودة إلى أرض الوطن من بوابة فريق الجيش الملكي الذي آمن بمشروع انشاء أول مدرسة وطنية لكرة اليد في المغرب.
كيف كانت بدايتك مع عالم كرة اليد ؟

بدايتي في عالم كرة اليد كانت مع الفئات العمرية لفريق مولودية وجدة، بعدها التحقت بفريق الكوكب المراكشي التي فزت معه بأول لقب قاري كأس الأندية الفائزة بالكأس 1996 وتم اختياري آنذاك كأحسن لاعب في الدورة، كما فزت مع الفريق المراكشي بستة بطولات للمغرب وأربعة كؤوس للعرش.
ثم بعد ذلك انتقلت إلى عالم الاحتراف بصفوف فريق النادي الإفريقي التونسي الذي فزت رفقته بألقاب محلية وقارية أبرزها لقب البطولة العربية للأندية البطلة سنة 1999، وبعد هذه الإنجازات التحقت بالدوري القطري بالضبط في فريق السد القطري الذي بلغت معه العالمية لأنني حققت مع الفريق السداوي بطولة العالم للأندية ناهيك عن خمسة بطولات أسيوية وعدة ألقاب محلية.
كما انتقلت إلى فريق الأهلي القطري وحصلت رفقته على لقب بطولة كأس سمو الأمير وكان أخر موسم لي في قطر رفقة فريق قطر القطري.
كيف تقيم مسارك رفقة المنتخب الوطني المغربي لكرة اليد؟
مساري رفقة المنتخب الوطني دام لمدة عشرون سنة و عميد للمنتخب لعدة سنوات توج في التأهل إلى كأس إفريقيا لتسعة كؤوس إفريقيا و ستة مرات لبطولة العالم و 274 مباراة دولية ودية و أنا جد فخور بمساري الدولي رفقة المنتخب الوطني.
ندخل الآن للدوري المحلي، كيف ترى مستوى البطولة الوطنية بين الأمس واليوم؟

مستوى البطولة الوطنية بين الأمس واليوم هو أن في الماضي كانت البطولة الوطنية تعرف ندية قوية بين فريقي الكوكب المراكشي و النادي المكناسي و فريق القرض الفلاحي الذين كانوا يشكلون دعامة المنتخب الوطني، فهذه الفرق كانت تلعب على الأدوار الطلائعية.
وأما بطولة اليوم عرفت ظهور فرق جديدة أمثال وداد السمارة، ورجاء أكادير، وفريق الجيش الملكي، والكوكب المراكشي، وطلبة تطوان، وجرسيف، التي تمثل المغرب على الصعيد القاري، ويشكل لاعبو هذه الفرق المنتخب الوطني الأول لكرة اليد، حيث تستقطب أجود العناصر المحترفة على الصعيد القاري, وأهم شيء الآن هو كون البطولة الوطنية تنطلق في الوقت المناسب ألا وهو شهر أكتوبر، عكس السنوات الماضية.
على ذكر فريق الجيش الملكي كيف ترى فكرة إنشاء مدرسة لكرة اليد؟

إن الجامعة الملكية أنشأت مدرسة لكرة اليد وتكوين في مدينة الدار البيضاء، وتشجع الفرق في السير في هذا النهج. وفريق الجيش الملكي دخل في هذا المشروع، وهو الآن يتوفر على لاعبين من المستوى الممتاز التي يمكن صقلها في السابق.
كانت هناك الألعاب المدرسية توفر لنا لاعبين من الطراز الأول، والآن في غياب ألعاب مدرسية كان لزاما على كل الفرق الوطنية إنشاء مراكز للتكوين للنهوض بالبطولة الوطنية، وعودتها إلى التوهج والتألق على الصعيد الأفريقي والعربي، كما كنا في السابق وتدعيم المنتخبات الوطنية لتحقيق نتائج إيجابية في المحافل الدولية، وفريق الجيش الملكي يتوفر على عناصر ممتازة في الفريق الأول.
نعود إلى المنتخب الوطني المغربي لكرة اليد كيف تقيم مساره في البطولة الإفريقية الأخيرة ؟

مسار المنتخب الوطني لكرة اليد في كأس إفريقيا الأخيرة إيجابي بالنظر إلى قوة المنتخبات الإفريقية التي طورت من إمكانياتها، وبدليل المركز السادس الذي حصل عليه المنتخب الوطني وسط كل هذا القوة، والفريق الوطني يتوفر على أجود العناصر المحلية والمحترفة والوصول إلى كأس العالم بمصر، و يجب استثمار هذا التأهل وتشريف كرة اليد التي غابت عن هذه التظاهرة العالمية منذ سنوات خلت لإعطاء صورة للجيل القادم وليحدى حدوه و يتوق للعالمية والصعود إلى منصة التتويج.
كيف ترى مستقبل فريق الجيش الملكي؟

مستقبل فريق الجيش الملكي لا خوف عليه لأنه يتوفر على أجود العناصر الوطنية وكذالك يتوفر على فئات سنية في المستوى العالي، وأن الفريق العسكري يسير في الطريق الصحيح المسطر من طرف إدارة الفريق.
كلمة أخيرة؟
أشكر جريدة أخبار الفجر المغربية على الاستضافة، وأعد الجماهير العسكرية أن الفريق سيقول كلمته في المواسم القادمة وأنه سيكون خصما عنيدا للفرق الوطنية.

بطاقة تقنية (محمد براجع)
تاريخ ومكان الازدياد: 29 يونيو 1971 بمدينة وجدة
المسار الرياضي:
– 20 سنة لاعبا في صفوف المنتخب الوطني المغربي، وعميد المنتخب لعدة سنوات، 13 سنة لاعب محترف بعدة أندية في كرة اليد.
– المشاركة 6 مرات في بطولة العالم مع المنتخب الوطني المغربي، المشاركة 9 مرات في بطولة إفريقيا، المشاركة في 274 مباراة دولية.
– المركز الثاني ضمن قائمة الهدافين في الدور الأول 41 هدف في بطولة العالم بفرنسا سنة 2001.
– المركز الثالث ضمن قائمة الهدافين في الدور الأول في بطولة العالم باليابان 1997.
– المركز الثامن ضمن قائمة الهدافين في الدور الأول (مباراة ناقصة) في بطولة العالم بمصر سنة 1999.
– المركز السابع ضمن قائمة الهدافين في الدور الأول في بطولة العالم بأيسلندا سنة 1995.
– المركز الخامس كأحسن هداف في كأس العالم للأندية الفائزة بالكأس بالنمسا سنة 1995 مع نادي الكوكب المراكشي.
– الفوز ببطولة العالم للأندية سنة 2003 مع نادي السد القطري.
– الفوز خمس مرات بكأس أسيا للأندية البطلة مع نادي السد القطري.
– الفوز مع المنتخب الوطني المغربي بالميدالية الفضية في الألعاب العربية بالأردن سنة 1999.
– الفوز مع المنتخب الوطني المغربي بالميدالية النحاسية في بطولة إفريقيا بتونس سنة 2006.
– الفوز بالبطولة العربية للأندية البطلة سنة 1999 مع الإفريقي التونسي (لقب أحسن لاعب).
– التتويج مرتين كأحسن لاعب في بطولة أسيا للأندية البطلة.
– لقب احسن لاعب محترف في البطولة والكأس بالدوري القطري لسنتي 2001 و2004.
– لقب أحسن لاعب بالدوري التونسي لسنة 1999.
– الاختيار كأحسن لاعب عدة مرات في بطولة إفريقيا وفي الدوري المغربي.
– من بين أحسن رياضيين سنة 1994 بالمغرب.
دبلومات وشواهد:
– 1991: نيل دبلوم البكالوريا / وجدة / المغرب.
– 2008: دبلوم مدرب من وزارة الشباب والرياضة والاتحاد التونسي لكرة اليد/ تونس.
– 2010: دورة تدريبية للمدربين تحت اشراف الاتحاد الفرنسي لكرة اليد بعنوان “الاعداد البدني في كرة اليد “Dijon” فرنسا.
– 2011: دورة تدريبية للمدربين تحت اشراف الاتحاد الفرنسي لكرة اليد بعنوان “مدربي المدرسة الفرنسية Gentilly / Paris فرنسا.
– 2011: دبلوم “Top Coaches-Level A” من طرف الاتحاد الدولي لكرة اليد.
– 2012: دبلوم جامعي للتدريب الرياضي تحت عنوان” تقييم الأداء الرياضي والإعداد البدني” من جامعة / Besançon بفرنسا، والمعهد الملكي لتكوين اطر الشباب والرياضة مولاي رشيد المغرب.
حاوره عصام شوقي عن: أخبار الفجر المغربية















































