
سابقة خطيرة….الإرتجالية في إعطاء التراخيص بين رئاسة المجلس البلدي والوكالة الحضرية
مرة أخرى وفي سابقة خطيرة بمدينة القنيطرة،تم تورط رئاسة بلدية القنيطرة بإعطاء ترخيص لمستثمر لإنشاء مشروع مدرسة خصوصية في بناية معدة أصلا للسكن وسط المدينة وفي زقاق مغلق ،وجدير بالذكر أن مجريات الأحداث تبدأ من يوم 28 ماي 2013 حيث تقدم سكان العمارات المجاورين لمشروع المؤسسة بتعرض جماعي لدى الوكالة الحضرية بدعوى أن مشروع المؤسسة التعليمية الإعدادية والثانوية يضر بحريتهم الشخصية وطمأنينتهم وسكينتهم ،حيث أن المشروع جاء في زقاق أو ممر مغلق يحول دون تنقلهم بحرية لشققهم وبالتالي لركن سياراتهم ،ناهيك عن الضوضاء الناتج عن المؤسسة منذ الساعات الأولى صباح كل يوم، وقيامه بإنشاء ورشة للحدادة والترصيص دائمة وأصبح المكان عبارة عن سوق مفتوح حرفي وتعليمي،وغير خاضع لمعايير الصحة والسلامة ومكافحة الحريق، وتم تتبيث كاميرا رقمية للمراقبة عند المذخل الرئيسى للتجسس على سكان العمارات دون سند قانوني، ومعاناة السكان مع الأفعال المخلة بالحياء عند مذاخل العمارات ،بحيث تنسج تحت سلاليمها ودهاليزها كل يوم قصص الحب والغرام وأفاد السكان أنهم وجهوا عدة شكايات قي الموضوع الى رئيس المجلس البلدي بالقنيطرة يوم 18 يونيو 2013 ،وتم إيفاد لجنة تابعة للبلدية لمراقبة الأشغال وأكتشفت أن صاحب المشروع يقوم بأشغال كبرى منافية لقانون التعميروحررت اللجنة على إثرها محضر معاينة،قبل أن يأمر رئيس بلدية القنيطرة بالإيقاف الفوري للأشغال ، وهو ما لم يستجب له صاحب المشروع وشرع في تسجيل التلاميذ للدراسة ،بالرغم من توجيه أكاديمية التعليم رسالة تنبهه الى عدم إمكانيته تسجيل التلاميذ،ومن جهة أخرى أفادت ساكنة العمارات المتضررة من المشروع أنها توصلت بمعلومات صادمة تفيذ أن الوكالة الحضرية بالقنيطرة لم تتوصل بملف مشروع تهيئة المدرسة الخصوصية، وهذا ما يعني أن البلدية منحت صاحب المشروع رخصة الأشعال دون إيفاد لجنة مختلطة متكونة من ممثلي الوكالة الحضرية والوقاية المدنية والسلطة المحلية ،والأنكى من ذلك أن وزارة التعليم منحت بدورها صاحب المشروع رخصة لمزاولة نشاطه، وهنا يطرح التساؤل من هي الجهات الخفية التي تحميه ؟ وما مدى مصداقية الجهات المخولة لإعطاء تراخيص اشغال البناء ومزاولة نشاط التربية والتعليم؟
الناوي عبد العزيز

تعرض السكان لإقامة أي مشروع غير سكني يوم 28/05/2013 .
- منحت بلدية القنيطرة لصاحب المشروع رخصة أشغال طفيفة بتاريخ 06/06/2013 .
- قام صاحب المشروع بأشغال كبرى مستغلا رخصة الأشغال الطفيفة التي لا تهم (حسب مقتضيات الدورية عدد 1500/2000 الصادرة بتاريخ 06/06/2000 و المتعلقة ب تبسيط مسالك و مساطر دراسة رخص البناء و احداث التجزءات السكنية و تقسيم العقارات) الأشغال المتعلقة بالأساسات و الواجهات أو تغيير الغرض المعدة له البناية أو تغيير التوزيع الداخلي .
- اشتكى السكان لرئيس البلدية يوم 18/06/2013 .
- خرجت لجنة المراقبة التابعة للبلدية و وجدت صاحب المشروع شرع في أشغال كبرى فحررت محضر معاينة فأمر رئيس البلدية صاحب المشروع بإيقاف فوري للأشغال بتاريخ 19/06/2013. إلا أن صاحب المشروع استمر في أشغاله الكبرى.
- اشتكى السكان لباشا المدينة دون نتيجة.
- الصق صاحب المشروع إشهارا كبيرا على حائط البناية و وزع منشورات إشهارية و باشر عملية التسجيل للسنة الدراسية 2013/2014 .
- اشتكى السكان لمدير أكاديمية التعليم بتاريخ 01/07/2013.
- وجهت الأكاديمية لصاحب المشروع رسالة تنبهه على أن الرخصة الممنوحة له لا تخول له الإشهار و لا التسجيل يوم 03/07/2013 .
- تمادى صاحب المشروع في الإشهار و التسجيل.
- راسل السكان مدير الأكاديمية في هدا الشأن يوم 04/07/2013 دون جدوى.
- توصل السكان بتاريخ 01/08/2013 من الوكالة الحضرية رسالة تفيد بأنها لم تتوصل بملف مشروع تهيئة مدرسة خصوصية. الشئ الذي يعني أن البلدية منحت لصاحب المشروع الشهادة الإدارية دون أن تخرج اللجنة المختلطة التي تضم الوكالة الحضرية و الوقاية المدنية و السلطة المحلية.
- سلمت أكاديمية التعليم لصاحب المشروع رخصة التعليم.

















































