
خلال حلوله ضيفا على قناة ميدي 1 في برنامج ” ساعة للإقناع ” أوضح مصطفى الخلفي أنه منذ ممات محسن فكري عرف إقليم الحسيمة من نهاية أكتوبر 2016 إلى ماي 2017، حوالي 700 وقفة احتجاجية واكبتها حالات محدودة من التدخل الأمني لا تتجاوز رؤوس الأصابع، رغم أن الاحتجاجات عرفت رشق قوات الأمن بالحجارة من طرف المحتجين، مؤكدا أن هناك تعليمات ملكية صارمة لاحترام المساطر القانونية في حق المتابعين في احتجاجات الحسيمة.
وأشار المتحدث نفسه إلى تصريح محامي دفاع ناصر الزفزافي الذي أفاد أن هذا الاخير تلقى معاملة إنسانية أثناء التحقيق معه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، فيم تعرض لنوع من التعسف خلال القبض عليه بشاطئ الحسيمة من طرف قوات التدخل السريع مما استدعى تدخلا طبيا.
ودعا الخلفي إلى ” عدم إعطاء صورة سوداوية عن المغرب والحديث عن الربيع وانعكاس ذلك على السياحة والاستثمار، فالمغرب بلد تقع فيه دائما احتجاجات ويتعايش معها ويتعاطى معها في إطار القانون، وهنا نقدر حكمة وتبصر قوات الأمن لأنه طيلة أشهر كانت محاولات للاستفزاز والاستدراج، فقد قامت عناصر ملثمة في بداية فبراير 2017 ببلدة إمزورن بضرب قوات الأمن ولم يقع أي تجاوزات غير قانونية “
واعتبر المصدر نفسه أن هناك ” حرب إشاعة وحربا إعلامية ضد المغرب كنموذج للاستقرار والإصلاح، من قبيل الإشاعة التي روجت في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك خلال مسيرة الخميس منذ ثلاثة أسابيع بأن الدبابات تتجول في الحسيمة “
وحول التحليلات التي تحدثت عن تورط أيدي ” شيعية ” أو المخابرات الجزائرية أو إيران وغيرها في احتجاجات الحسيمة، قال الخلفي إن البحث والتحقيق جاريان، والقضاء هو من سيثبت إن كانت الأسباب محلية أو خارجية، مؤكدا أن “المغرب لطالما تصدى لمناورات أصعب بالحوار والإنصات”.















































