“مصير مجهول” ذاك التي تواجهه الدفعة المتبقية من المغاربة العالقين في قطاع غزة جراء الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة “حماس” الفلسطينية، والتي تم استئنافها بعد الهدنة المعلنة مؤخرا.
وفي شهر نونبر الماضي عبرت الدفعة الأولى من المغاربة العالقين في غزة، المكونة من 112 فردا، معبر رفح نحو الأراضي المصرية، فيما لا تزال البقية في لائحة الانتظار، وهو ما فسرته حينها سفارة المملكة برام الله بـ”وجود صعوبات في جمع لائحة المغاربة في غزة، وتقيدات العبور عبر معبر رفح جراء الحرب، وهي العملية التي تبقى تحت رحمة التفاهمات الإسرائيلية والمصرية”.
محمد البقالي















































