
بمبادرة فريدة من نوعها ، قام مركز المعمورة للدراسات والأبحاث والتكوين في التراب والتنمية بالقنيطرة ،بتنظيم معرض للأهم البنايات والمنشآت التاريخية والتعريف بفصول الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير خلال خمسينيات القرن الماضي بمدينة القنيطرة، وذلك احتفاء بالذكرى 62 لإستقلال المغرب ،وقد نظم هذا المعرض بفضاء المندوبية السامية لقدماء المقاومة وأعضاء جيش التحرير ، وجاء هذا المعرض دوالطبيعة الأكاديمية بامتياز نتيجة لمجهودات وأبحاث مركزالمعمورة في التعريف برجالات ونساء المقاومة بالقنيطرة، وكإجابة شافية عن أهم التساؤلات الملحة بخصوص المآل الذي صارت عليه مدينة القنيطرة في ما يخص العمران وكذا مدى أهمية الحفاظ على الموروث العمراني والمنشآت التاريخية التي عرفت في الآونة الأخيرة تدميرا وإندثارا خطيرين ، وزحفا لا مثيل له للعمارات الشاهقة التي تفتقد للجمالية والتنسيق مع مكونات المنشآت العمرانية المحادية لها ، ولأجل هذا وداك ما زال فضاء مندوبية المقاومة فاتحا أبوابه للعموم للتعرف على تاريخ منشآت القنيطرة والأماكن الحنينية التي ما زال يفتقدها غالبية القنيطريين والتي تذكر دائما بأيام الزمن الجميل.
“عبد العزيز الناوي”















































