وفاة فتيحة السليماني أرملة وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري بالرباط
توفيت صباح اليوم الجمعة 6 نونبر، فتيحة السليماني، أرملة وزير الداخلية المغربي الأسبق إدريس البصري، وذلك بمنزل العائلة بالعاصمة الرباط.
وأكد توفيق البصري، نجل وزير الداخلية الراحل، رحيل والدته اليوم بالعاصمة الرباط، لتسدل الستار على حياة سيدة عاصرت كواليس الحكم والنفوذ خلال واحدة من أدق المراحل السياسية في تاريخ المغرب المعاصر.
وتنتمي الراحلة إلى عائلة السليماني، وهي شقيقة عبد المغيث السليماني، المسؤول السابق الذي تقلّد عددا من المسؤوليات الإدارية والتدبيرية. كما ارتبط اسم هذا الأخير بتدبير الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فضلا عن مساره في تدبير الشأن المحلي بمدينة الدار البيضاء.
وعُرفت الراحلة، وهي أم لخمسة أبناء (هشام، وتوفيق، وخالد، ووداد، وسكينة)، بكونها لم تكن مجرد زوجة عادية في حياة رجل نافذ، بل اضطلعت بأدوار مؤثرة خلف الستار، وكانت تتلقى اتصالات وتنسق لقاءات شخصيات وازنة قصدت بيت “رجل الداخلية القوي” إبان ذروة مجده السياسي.
ويُعد إدريس البصري من أبرز الشخصيات التي تولت حقيبة وزارة الداخلية بالمغرب خلال عهد الملك الراحل الحسن الثاني، حيث شغل هذا المنصب ابتداء من سنة 1979 إلى غاية إعفائه من مهامه في نونبر 1999.
وكان إدريس البصري قد توفي بفرنسا يوم 27 غشت 2007، بعد مسار طويل في دواليب الإدارة المغربية.
وحسب معطيات متداولة، من المرتقب أن تُدفن الراحلة غدا السبت بمقبرة الشهداء بالعاصمة الرباط، في حضور عدد من أبنائها وأفراد عائلتها.
محمد البقالي















































