أنا الزهرة
(لروح ابي الغالي محمد الصادق الشاوي)

زهرة زرعتها،
بالحب رويتها،
الان تركتها
و تقول لها
المشوار اكملي؟.
كيف أجوب الدُّنى
و حرقة فراقك
تجوبني؟.
تسألني عن رحاب دارنا؟
تركتها قبل ان تتركني..
بعد الفراق
دعاني البدر للغربة
أحتمي في شساعة برودها
قبل ان تبرز
دموعي
و يرى حَيُنا
اني بعد رحيلك
اصبحت ممزقة
اخاف الذئاب،
اخاف حتى
عصافير الأحباب .
ابي و ان كنت
انا زهرتك التي
زاد بكائي،
فبالدمع
نلتقي
به نرتقي
و يزيد بهائي.
ابي، رحلت
فصار الربيع لعمري خريف،
اصبح الحزن لقلبي رغيف.
تركتني للأحزان
تنهشني،
و لا شيء بعدك
خير او شر
يدهشني.
لكن لا تخف،
ها نحن على الدرب سائرون
حالمون،
للرياحين حاملون.
الشِعر في دمنا
و الكفن المنسوج ببطولاتك،
على أكتافنا
به عائدون.
شموخا و عزة،
لله وحده ساجدون.
تموت الأجسام
و أفكار الرجال
تحيا أبدا،
لهم نورا،
بها اليوم و غدا
يضيؤون.
ابي، انا زهرتك
ابكيك و ان شحت الدموع،
ابكيك و ان تفرقت الجموع.
حل الظلام
أُطفِئت الشموع
و لم يبقى غير ذكراك
ضيائي.
أعزي نفسي و عزائي
انك كنت و لازلت افتخاري
بداية عزي و حلم انتهائي.
الشاوي بشرائيل














































