من لغة التحدي إلى الصمت.. “درون” أمريكية تكشف تدريبات الجزائر وتثير التساؤلات قبل المونديال
سعيد جلدي
في الوقت الذي اعتادت فيه بعض الأصوات الإعلامية الجزائرية رفع سقف الخطاب وتوجيه الانتقادات إلى دول ومنتخبات أخرى لأسباب تنظيمية وإعلامية مختلفة، وجدت نفسها هذه المرة أمام موقف محرج خلال تحضيرات المنتخب الجزائري لنهائيات كأس العالم 2026.
فبعد قرار المدرب فلاديمير بيتكوفيتش إغلاق التدريبات ومنع وسائل الإعلام من تصوير الحصص التدريبية حفاظا على سرية الخطط التكتيكية، تفاجأ المتابعون بتسريب مشاهد من التدريبات عبر طائرة مسيرة حلقت فوق الملعب، لتنقل تفاصيل كان الجهاز الفني يسعى إلى إبقائها بعيدة عن الأعين.
الواقعة أثارت موجة من التساؤلات بين المتابعين، خاصة أن الأصوات التي كانت تهاجم بشدة أي هفوة تنظيمية أو إعلامية في مناسبات سابقة بدت هذه المرة أكثر هدوءا، رغم أن الأمر يتعلق بكشف تدريبات منتخب يستعد لخوض أكبر تظاهرة كروية في العالم.
ويرى متابعون أن الحادث أظهر وجود فارق كبير بين الخطابات الإعلامية الحماسية وبين القدرة الفعلية على فرض السرية وحماية المعسكرات التدريبية، خصوصا عندما يتعلق الأمر ببيئات إعلامية وتنظيمية مختلفة تملك إمكانيات تقنية متطورة.
من لغة التحدي إلى الصمت.. “درون” أمريكية تكشف تدريبات الجزائر وتثير التساؤلات قبل المونديال















































