
بعد انتشار خبر إغلاق مقهى ” حكيم دومو ” أحد الشخصيات المعروفة بالقنيطرة ، قررنا البحث في الموضوع خاصة بعد إشاعة تصفية الحسابات السياسية الرياضية بين دومو ورئيس المجلس البلدي للقنيطرة ” عزيز الرباح ” .
وفي اتصال بأحد المصادر الخاصة المطلعة والمقربة من مصلحة الشرطة الإدارية ،التابعة للجماعة الترابية القنيطرة ،التي من مهامها تحقيق استتباب النظام العمومي بواسطة تنظيم نشاطات الخواص و حياتهم داخل المجتمع…
أكد لنا أن حكيم دومو توصل فقط بقرار الإغلاق وأن هذا القرار لن ينفذ حاليا كما روجت له بعض الصفحات الإخبارية ، موضحا أن الإغلاق سينفذ لاحقا.
وأردف ذات المصدر قائلا ” إن قرار الإغلاق جاء تطبيقا للقانون وضمن اختصاصات الشرطة الإدارية التي من بين مهامها السهر على الوقاية و الصحة العمومية ” وأضاف أن مقهى دومو ستغلق ، كما أغلقت محلات من قبلها ، نظرا لتقديمها منتج ” الشيشا ” المخالف للقانون وبنود رخصة الاستغلال المسلمة له.. ناهيك عن تناول المخدرات في بعض الأحيان وتوافد القاصرين.
ودومو استلم الرخصة على أساس فتح مقهى للعموم وليس لتقديم النارجيلة ” الشيشا “
وعند سؤاله عن مدى صحة الأخبار القائلة بوجود نية مبيتة لرئيس المجلس البلدي لتصفية حسابات سياسية ورياضية لإبعاد دومو عن تسيير فريق النادي القنيطري ” الكاك “.
قال المصدر ، مفضلا عدم ذكر اسمه ، ” هذه الأخبار مجرد إشاعات عارية من الصحة تماما ” مضيفا أن اصدار قرارات اغلاق المقاهي من تدابير الشرطة الادارية بموجب القانون.
القانون التنظيمي 113 . 14 المادة 100 المتعلق بتدابير الرئيس في مجال الشرطة الادارية، والذي يخوله استصدار قرارات من شانها الحفظ على الصحة والسكينة العموميتين.. وبالتالي قرار الاغلاق تم بموجب مسطرة ادارية قانونية صرفة.
وأضاف ، إن الإغلاق يكون اخر خطوة طبقا لمسطرة إدارية دقيقة تبدأ ب : الانذار ، المنع ثم الاغلاق.
هذا وتقوم لجنة مختلطة تحت إشراف الشرطة بعملية الإغلاق المتخذ في حق المحلات المخالفة للقانون المعمول به والمتجاوزة حدود الرخص المسلمة.
أشرف طانطو ، أخبار الفجر المغربية















































