
تفاعل المجتمع النيوزلاندي وتعاطفهم مع ضحايا العمل الإرهابي بنيوزيلاندا، فأمتد هذا التعاطف والتفاعل الإيجابي إلى البرلمان حيث ثم تلاوة القرآن داخله وتحت أسماع جميع ممثلي المجتمع النيوزيلندي وتمكنت رئيسة الوزراء من إلقاء التحية الإسلامية عربونا على تضامنها مع الضحايا المسلمين، وأمتنعت عن ذكر اسم مرتكب مجزرة المسجدين .















































