أخبار الفجر المغربية / القنيطرة
في محاولة لكسر سيطرة الحزبين الجمهوري والديمقراطي على المشهد السياسي في الولايات، أعلن سياسيون تأسيس حزب وطني جديد أطلقوا عليه اسم “فورورد” “إلى الأمام”.
ورغم عدم نجاح الأحزاب الصغيرة في استقطاب أصوات الأميركيين، إلا أن القائمين على هذا الحزب يأملون في تغيير الواقع في الولايات المتحدة بعيدا عن الحزبين التقليديين.
الحاكمة الجمهورية السابقة لولاية نيوجيرسي، كريسيتين تود ويتمان، وهي من مؤسسي الحزب الجديد، قالت في تصريحات خاصة لقناة “الحرة” إن “الدول تكون أفضل عندما يكون هناك نظام قائم على حزبين، ولكن حوالي 60 في المئة من الشعب الأميركي يريدون خيارا ثالثا”.
وأضافت أن الكثير من الأميركيين يريدون وجود “حزب وسطي” لتحقيق طموحاتهم.
وقال سياسيون كانوا ينتمون للحزبين، الجمهوري والديمقراطي، إن الحزب الجديد يأتي “تلبية لمطالب ملايين الناخبين، الذين يقولون إنهم مستاؤون من نظام الحزبين في الولايات المتحدة”.
ويترأس الحزب المرشح الديمقراطي السابق للرئاسة، أندرو يانغ، إضافة للحاكمة الجمهورية السابقة ويتمان.
وعزت ويتمان فشل العديد من الأحزاب التي نشأت خلال السنوات الماضية في منافسة الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بأنها كانت تركز على المنافسة في منصب “الرئيس الأميركي”، ولكن حزب “فورورد” سيركز على التمثيل في المناصب العامة المنتخبة، مشيرة إلى وجود حوالي 500 ألف وظيفة عامة يمكن الترشح لها على مستوى الولايات.
وأوضحت أن العديد من الأحزاب الأخرى تركز فقط على “قضية واحدة” لا تستقطب الدعم بشكل كبير من الأميركيين، ولكن حزب “إلى الأمام” يريد التركيز على أكبر تمثيل للأميركيين.
ووفق الموقع الإلكتروني للحزب فهو لا يشكل “نسخة عن الأحزاب الحالية، التي تجر البلاد إلى الخلف”.
وكشفت ويتمان أن الحزب سيبدأ إجراء “جلسات استماع” مع الأميركيين على مستوى الولايات، حيث يريد “فورورد” أن يسمع منهم وتحديد القضايا ذات الأولوية بحسب وجهة نظرهم، وبما يفضي إلى وضع برنامج سيعلن عنه في أول مؤتمر للحزب في الصيف المقبل يمثل الأميركيين.
ويقوم الحزب على مبادئ التفكير المتنوع من خلال “الترحيب بالأفكار الجديدة، والمحادثات الجريئة حول القضايا”، إضافة إلى العمل على تمكين القادة لإيجاد حلول للمشاكل في المجتمعات، من دون فرض برنامج سياسي صارم.
وأكدت ويتمان أن الحزب يهدف إلى “تجاوز الانقسام ويرفض التطرف السياسي”، بما يعني إيجاد أرضية “مشتركة للتعاون” بين جميع الآراء، وبما يجعل “العملية السياسية مفتوحة وديمقراطية” بطريقة أفضل.
ويدعم الحزب قاعدة “العمل معا” للتوصل إلى حلول تعاونية، والتأكد من أنها تعمل، وعدم تجاهل المشاكل، ودعم مبدأ التعامل مع الجميع بـ”الرحمة والتسامح”.
ويشير الموقع الإلكتروني لـ”فورورد” إلى أن أولوياته تتضمن: حرية الناس، ومجتمعات مزدهرة، وديمقراطية نابضة بالحياة.
ويرتكز الحزب الجديد على ركيزتين: تنشيط اقتصاد عادل ومزدهر، وإعطاء مزيد من الخيارات في الانتخابات.















































