إدانة بنون النسوة لمخربي حسن الجوار وتقويض روح الرياضة بجنون الحقد السافر بالجزائر

Mohammed El Filali11 سبتمبر 2022آخر تحديث :
إدانة بنون النسوة لمخربي حسن الجوار وتقويض روح الرياضة بجنون الحقد السافر بالجزائر

الفجر سبورت / مكتب بروكسيل / مديحة ملاس

اليوم يتأكد لنا أنه لو غسلت الفحم ألف مرة لن يصبح أبيضا لأن سواده مجذر من أصله ، كذلك قلوب بعض البشر لن تصبح بيضاء مهما فعلت والسبب ظاهر لايحتاح لتعليل أو دليل.

ما فعله الفريق الجزائري بالمنتخب الوطني المغربي للشبان ومعه الجمهور والإعلام بعيدا كل البعد عن الرياضة وأعراف الرجولة التي يتشدق بها الجزائريون إلا من رحم الله منهم ، ومن أجله سننوب عنهم اليوم نحن نساء المغرب الحرائر بنات أسود الأطلس مند السبعينيات ، نعم أسماء شيدت لها تماثيل الفخر والفحولة ونحن نعتز بأن نكون بنات وأمهات وزوجات أبطال الكرة المغربية والإفريقية ، ولا بأس أن نستعرض لجامعة الكرة الجزائرية تاريخ منتخب السبعين بالمكسيك يقودهم بنقصو علال الحارس – باموس – بوجمعة – شكري مصطفى بيتشو – دحان حميد – الفيلالي – الخيطي عبد القادر – فضيلي جمال – أحمد فراس – سعيد غاندي – غزواني موهوب – هزاز محمد – حمان – خنوسي مولاي إدريس – عبد الله – معروفي – سليماني قاسم وأنتم تعرفونهم بأمجادهم.

فريق من الرجالات جمعن كل شارات العز والأخلاق والشهامة والروح العالية والتربية الدينية والتواضع وجميعهم من الطبقات الشعبية أبناء الفقراء لكنهم أغنياء العفة وفي الملاعب أسود لاتخشى الضباع ، وتذكروا هرم الكرة قائد المراوغات والذكاء والحشمة المرحوم الظلمي الذي لا يرفع رأسه في وجه الخصم ولا الحكم ولم تشهر في وجهه أية بطاقة حكم طيلة حياته الكروية ، ومند السبعينيات ورث الأسود من بعدهم أصالة هذا الفريق وشموخه في المنصات الدولية والقارية ، وفضالة أخلاق روحه الرياضية حتى اليوم.

لقد سجل الفريق الجزائري في مقابلة الوساخة الكروية أسوء الصور ويكفيهم مانزل عليهم من لعنات القبح والإدانة والإستنكار من كل عواصم العالم ونزلت أيضا على جمهوره المقيت الذي حول الملعب الى ساحة حرب وصب عمق كراهيته على المغاربة والفريق المغربي مما جعل قنوات العالم تبصق على هكذا مشاهد بائسة مقرفة لاتمثل لا للكرة ولا للرياضة ولا حتى للعروبة والدين بصلة ، تعلموا وراجعوا سجلات الكرة المغربية واقرﺅوا دفاتر مشاهير إفريقيا وأخلاقهم وكيف تقاد المباريات القارية بين الشعوب العربية والتي يسبقها الحب والروح الرياضية والأخوة وتذكروا ما فعلتم مع مصر وتونس فلازالت أوساخ ملفاتكم عالقة في دواليب الفيفا.

نعم نحن نساء الأسود نستطيع أن نقدم لكم دروسا في الروح الرياضية لأن بنات أسود الأطلس حينما يبدأ فريقنا أي مقابلة تسبقه زغاريد اللبؤات ودعوات أمهات أبطالنا ونصائهن ” كونوا رجالة يا اولاد المغاربة وخليو وجهوكم عالية وشريفة “.

ونختم نحن بنات أسود الأطلس بكلام الشيخ موسى غزواني الجزائري الذي أعطى للجزائريين الكبار !!!!! والصغار أيضا !!!!!! درسا دينيا في الوعظ الفكري حيث قال : اولادنا هذو ولا ماشي ولادنا ? نقبلوا حنا هاد اولادنا لهيه هكدا ? ولاد 17 سنة ياعباد الله !!! ضرب المغربي ورفع ليا العلم الفلسطيني !!!!! وهذه أفضل شهادة وأعظم درس من أهلكم.

هذه هي آخر ما نختم به مقالتنا التي ندين فيها إدانة صارخة لما شهده العالم من انفلات مهين حقير حاقد لايمت للرياضة بصلة ولا بالروح الرياضية بين بلدين شقيقين تجمعهم اللغة والتاريخ والدين وتفرقهم أنياب الحقد التي غرسها عسكر الغدر والكراهية في شعب الجزائر الذي لايفصلنا مع حدوده غير حفنة تراب وقليل من الحجارة التي لغمها الجيش الجزائري حتى لا يعانق الأخ أخاه والأب ابنه والأم بناتها ، لكنها قريبا ستزول حتما مع إصرار الأخيار من الشعبين هؤلاء الذين جعلوا شعارهم في المحبة ” خوا خوا “.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!