أخبار الفجر المغربية / عثمان ريو
هو من مواليد مدينة تطوان سنة 1971 ، بدأ شغفه في الرسم سنة 2002 ، كانت له موهبة الرسم منذ صغره ، و لكنه كان يحب رياضة الملاكمة ، و عندما أصيب في الملاكمة ، قرر أن يبرز طاقته في هواية مسالمة تجعل الناس يرون إبداعا مسالم عوض إبداع يصيب الآخر.
هو رجل عصامي ، عندما عندما وصل سنة 2002 جعل موهبته تنفجر ، لأنه كان متعلما الرسم الفطري و الرسم الأكاديمي من مدير معهد الفنون الجميلة بتطوان عبد الكريم الوزاني ، وجهه و نصحه أيضا و قال له أن رسمه يشبه رسم فنان مراكشي و فنان هولاندي نسي إسمهم و الفضل يرجه لهذا الفنان عبد الكريم الوزاني المناضل لأجل الفن . إذ مارس في أكاديمية المعهد للفنون الجميلة ثلاث سنوات ، و قال له أستاذ محمد التخطيط أنه سيمضي للعالمية إذا ركز في اختصاصه الفني ، أيضا السيد عبد الكريم الوزاني قال له نفس الكلام ، و يشكرهم بكل سرور و بهجة للذكريات.

الآن هو بصدد إنتاج معرض ، يعرف فيها موهبته لجمهوره ، رغم أنه يشتغل لقوت يومه في ميدان آخر ، إلا أنه يريد أن يعرف بنفسه للجمهور عوض العمل و مساعدة فنانين آخرين فقط ، لأن ما في جعبته فن إذا أخرجه و أقام معرضا ، إلا و أنه سينفجر في أرجاء المعمورة.
الفنان في المغرب يحتاج لمؤسسات خاصة ، كشركات تصنيع و إنتاج أو شركات تدير أعمال الفنانين ، هم من يبحثون عن هذا الفنان ، و هم من يبرزون أعمالهم و يبحثون لهم عن طرق الدعم و تقوم كلفاتهم ، و لا مشكلة إن أخذو إيجارهم عبارة عن نسبة أرباح للأعمال و الأفكار ، فالحمد لله وحدنا توفير للدعم من الدولة المغربية للفنانين في هذه الآونة ، و تبحث النقابات على توفير أيضا تغطية صحية تليق بالفنان المغربي.















































