
أخبار الفجر المغربية / سطات
فريق جمعية أسود الشاوية نمودج للتسير الإرتجالي، فبمجرد صعوده لبطولة القسم الأول، سارع إلى تسريح بعض اللاعبين الذين ساهموا في تحقيقه، وقام بجلب لاعبين جدد من خارج المدينة، في صفقات لم يعلن عنها، بالرغم من كون الفريق يشتكي من الجانب المالي.
خرجات غير محسوبة، وطبعا غير مسؤولة للمسؤول عن الفريق، والتي صرح من خلالها للإعلام المحلي، بكون فريق جمعية أسود الشاوية سيتولى رئاسته، أحد أبرز المستثمرين بمدينة سطات.
وزاد على ذلك قائلا: أن الأمر سيتم في بدياية السنة الجارية، لكن على ما يبدو، فالأمر، مجرد فقاعات في الهواء، أو كما يقال مجرد إشاعات.
لحد الأن لم يخرج لا المكتب، و لا السيد الناطق الرسمي، أو السيد الرئيس لتوضيح الأمر للرأي العام.
لكن الغريب في الأمر هو أن جل مكونات الفريق باتت تكره رجال الصحافة والإعلام كرها شديدا، لأنهم كشفو المستور عن الفريق الذي كان بالأمس القريب مغمور.
فريق لايجيد المسؤولين عليه فن التواصل في زمن العولمة.















































