أصيلة وهشاشة التنمية

Mohamed Filali12 أغسطس 2025آخر تحديث :
أصيلة وهشاشة التنمية

أصيلة وهشاشة التنمية

بقلم محمد البقالي مراسل صحفي

تعتمد أصيلة بشكل كبير على السياحة، مما يجعلها عرضة للتقلبات في القطاع السياحي.

قد يكون الاقتصاد المحلي غير متنوع بشكل كافٍ، مما يزيد من الاعتماد على قطاعات معينة.

قد تواجه أصيلة تحديات بيئية تؤثر على التنمية المستدامة هو ماتراه اليوم من قلة النظافة وانتشار الاوساخ في كل مكان،

يمكن أن تؤدي هشاشة التنمية إلى تقلبات اقتصادية وتأثيرات سلبية على الاستقرار الاقتصادي.

قد تؤثر هشاشة التنمية على جودة الحياة للمواطنين، خاصة في ظل نقص الخدمات الأساسية. ونحن نعلم اننا نعاني من نقص في المشاريع التنموية،

يمكن تعزيز التنويع الاقتصادي من خلال دعم قطاعات جديدة مثل الصناعة أو الزراعة وخلق فرص الشغل وانشاء منطقة صناعية،

نحن لسنا ضد السياحة لكن لابد من تعزيز السياحة المستدامة من خلال الحفاظ على التراث الثقافي والبيئي.

والاجدر تحسين البنية التحتية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.وبناء فنادق ومنشآت سياحية بجودة عالمية،

حال أصيلة اليوم مثل التي فقدت ابنائها صراعات داخلية، مجلس بلدي تائه، انتشار الازبال في كل ركن من المدينة ولا ننسى الغلاء الفاحش،

على كل من يحب أصيلة ان يسأل هذا السؤال لماذا اصبح حالنا مثل اليتامى، ننتظر الاجمل تقريبا ستعود حليمة الى عادتها القديمة البطالة والتسكع في الشوارع ، وانتظار الوعود الكاذبة التي مالنا منها اكثر من 45 سنة،

محمد البقالي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!