أفورار / أزيلال : ساكنة دوار آيت أعزى البلان تحس مرة أخرى بـ”الحكرة ” بسبب طريقة حفر البئر الجديد
لحسن كوجلي : تعيش ساكنة دوار آيت أعزى البلان التابع للجماعة الترابية أفورار بإقليم أزيلال حالة من التذمر، بعد ما وصفوه بـ”الحكرة المستدامة”، وذلك على خلفية الطريقة التي تم بها الشروع في حفر بئر مائي جديد بالدوار ، الممول من طرف مجلس جهة بني ملال خنيفرة في إطار تعزيز الموارد المائية الصالحة للشرب.
وفي الوقت الذي استبشرت فيه الساكنة خيرا بقدوم آلة الحفر إلى الدوار، أملاً في تجاوز أزمة الماء الشروب التي بلغت ذروتها خلال الأشهر الماضية الأخيرة، تفاجأ المواطنون من استعمال آلة الحفر من نوع “صوندا”، المعروفة ببطء إنجازها وطول مدة أشغالها، عوض آلة “البريمة” التي تتميز بسرعة وفعالية في إنجاز عملية الحفر خلال وقت وجيز.
هذا القرار أثار استياء الساكنة التي عبّرت عن تخوفها من أن يتسبب بطء الأشغال في تأخر عملية التزويد بالماء، خصوصا وأن الأزمة المائية تتفاقم يوما بعد يوم. كما أبدى عدد من الساكنة استغرابهم من اختيار موقع البئر الجديد بالقرب من ثلاثة أثقاب مائية أخرى، أحدها تابع للجمعية المحلية المكلفة بتدبير الماء، واثنان تابعان للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، المخصصان لتزويد مركز بني عياط.
ويرى عدد من المتتبعين المحليين أن هذا القرار قد يهدد جدوى المشروع برمته، في حال لم يتم العثور على كميات كافية من الماء، أو في حال تداخل تأثير الآبار على بعضها البعض او في حال عدم قدرة الة الحفر المعتمد عليها من بلوغ العمق المطلوب.
و تقول الساكنة انه كان حري بالجهات الممولة ، وعلى رأسها مجلس الجهة ضمان تسريع وتيرة الأشغال بوسائل أكثر نجاعة، تفاديا لتفاقم الأزمة التي ترهق حياة المواطنين، في وقت يفترض أن تكون فيه هذه المشاريع وسيلة لتكريس مفهوم العدالة المائية والتنمية المستدامة، لا أداة لتغذية الإحساس بـ”الحكرة المستدامة”. ولنا عودة في الموضوع.















































