
تحت شعار “لا تراجع عن حرية الصحافة” نظم المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان الملتقى الوطني الأول حول الصحافة والإعلام وقضايا حقوق الإنسان ، حيث استضاف المنتدى رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية “عبد الله البقالي” وعلي كريمي أستاذ بكلية الحقوق بالدار البيضاء وبالمعهد العالي للإعلام والإتصال، وسليمان الريسوني صحفي ورئيس تحرير موقع الأول وأشرف الطريبق رئيس تحرير مركز هسبريس للدراسات والإعلام ،وحسن التايقي حقوقي ودكتور باحث في موصوع الحق في الوصول إلى المعلومة، وتم حضور ممثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان وممثلة وزارة العدل والمهتمين وممثلي الصحافة . واستهل اللقاء رئيس المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان جواد الخني حيث أسرد مختلف محطات المنتدى بدءا من اول تخليد لليوم العالمي لحقوق الانسان بنواكشوط الى جانب المبعد الصحراوي سلمى ولد سيدي مولود وبوقفة أمام مفوضية غوث اللاجئين، واختيار السنة الماضية الحقوقي عبد الله البقالي لانتصاره لمهنة الصحافة وقضية الديمقراطية ،وتكريم النقيب عبد الرحيم نظرا لدفاعه وإنتصاره للحق في الحياة . وفي فلك الندوة أوضح أشرف الطريبق رئيس مركز هسبريس للدراسات والإعلام أن الواقع الحالي أكد أن ممارسة الديمقراطية وحرية التعبير هو النقاش الذي يجب أن يكون متجاوزا للقوانين والمؤسسات والأفراد معتبره ثالوث أساسي لبناء الدسمقراطية الحقة وممارستها ،كما تأسف على النتيجة التي حققها المغرب في استفادته واستغلاله لثورة الإعلام البديل ،وذلك لبطء تنزيل القوانين الأساسية التي تهم الصحافة وقانون مجلس الصحافة والنشر والقانون المتعلق بحق الحصول على المعلومة والقوانين الممكن أن تحسن من صورة المرأة في الإعلام ، وحسب قوله اعتبر أن الإدارة الحالية لم تختلف عن سابقاتها لما قبل الدستور الحالي، وأفاد ان الصحافة الإلكترونية قادرة على أن تحمل بديلا جديدا على مستوى حرية التعبير .كما طالب علي كريمي أستاذ بكلية الحقوق بالدار البيضاء وبالمعهد العالي للإعلام والإتصال، باستبعاد القانون الجنائي عن متابعة الصحفيين كما ذهب حسن التايقي حقوقي ودكتور باحث في موضوع الحق في الوصول إلى المعلومة، الى إعتبارالدستور المغربي يحتاج الى تنقيح حقيقي وبيئة حاضنة التي من شانها تمييع كل ما من يسئ ويشوش على حرية التعبير والى قضاء مستقل يسمو ويرتفع سواء علاقته مع الأفراد والجماعات أو المؤسسات ،وأفاد الأستاذ عبد الله البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن الصحافة تجاوزت الصحفي التقليدي الذي تلقى التكوين بمعهد الصحافة إلى الصحفي المواطن واعتبر أن “القرية الصغيرة عالم” عوض “العالم قرية صغيرة” ،ونبه إلى أن القادم أسوا واخطر ولابد للإعلام الجاد والتعليم والأسرة أن يتحملوا مسؤولياتهم اتجاه ذلك ، في حين جاء تدخل سليمان الريسوني صحفي ورئيس تحرير موقع الأول أن الصحفي عليه قيود بعدم المساس بحقوق الآخرين من تشهير وتعريض حياة الآخرين للعبث وعدم الضن أن له الحرية المطلقة في أن يقول ما شاء وينشر ما يشاء . وفي نهاية اللقاء تم تكريم الأستاذ عبد الله البقالي بمجسم للمنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان
“عبد العزيز الناوي”















































