افتتاح معرض المنتوجات التقليدية بمراكش.. منصة لإبراز غنى الموروث الحرفي ودعم الصانع التقليدي
هيئة التحرير مراكش
أشرف السيد سمير كودار رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، رفقة الكاتب العام لولاية جهة مراكش آسفي، والسيد حسن شميس رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش آسفي، اليوم الإثنين ، على الافتتاح الرسمي لفعاليات معرض المنتوجات التقليدية بمدينة مراكش، المنظم تحت شعار “الصناعة التقليدية.. تراث متجدد ورافعة للتنمية المحلية”.
وعرف حفل الافتتاح حضور وفد رسمي هام يضم ممثلين عن وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية، وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية، وفعاليات من المجتمع المدني، إلى جانب ثلة من الصناع التقليديين المشاركين في المعرض.
ويهدف هذا المعرض، المنظم من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش آسفي بشراكة مع مجلس الجهة وولاية مراكش آسفي، إلى خلق فضاء لتسويق وترويج المنتوجات الحرفية، وتمكين الصناع التقليديين من عرض إبداعاتهم وتسويقها مباشرة للجمهور، وكذا تبادل الخبرات والتجارب بين الحرفيين من مختلف أقاليم الجهة.
ويضم المعرض الذي يقام على مساحة واسعة بقلب مدينة مراكش، أزيد من 100 رواق يعرض منتوجات متنوعة تشمل: الزربية الأمازيغية، الفخار، النحاسيات، المنتوجات الجلدية، النسيج التقليدي، الخشب المزخرف، الحلي والمجوهرات التقليدية، ومنتوجات التجميل الطبيعية المستخلصة من الأعشاب وزيت الأركان.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد سمير كودار أن مجلس جهة مراكش آسفي يولي عناية خاصة لقطاع الصناعة التقليدية باعتباره قطاعا حيويا يشغل آلاف الأسر ويساهم في الحفاظ على الهوية الثقافية للجهة، مشيرا إلى أن المجلس خصص غلافا ماليا مهما لدعم المعارض الجهوية وتأهيل البنية التحتية للصناع التقليديين.
من جانبه، أكد الكاتب العام لولاية جهة مراكش آسفي أن السلطات الولائية حريصة على مواكبة كل المبادرات الهادفة إلى النهوض بالصناعة التقليدية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ومصدرا لخلق فرص الشغل خاصة في صفوف الشباب والنساء.
أما السيد حسن شميس، رئيس غرفة الصناعة التقليدية، فأوضح أن هذا المعرض يأتي في إطار تنفيذ برنامج عمل الغرفة برسم سنة 2026، والرامي إلى إنعاش المنتوج الحرفي بعد فترة ، داعيا الصناع إلى الانخراط في آليات التسويق الرقمي ومواكبة متطلبات السوق الوطنية والدولية.
وعرف اليوم الأول من المعرض إقبالا جماهيريا كبيرا من ساكنة مراكش والسياح الأجانب، الذين أشادوا بجودة المنتوجات المعروضة وأصالة الصنعة المغربية.
ويتضمن برنامج المعرض، الممتد على مدى أسبوع، ورشات تكوينية لفائدة الصناع في مجالات التصميم والتسويق والتغليف، بالإضافة إلى سهرات فنية تراثية وأنشطة ترفيهية للتعريف بالتراث اللامادي للجهة.
ويُنتظر أن يشكل هذا الحدث مناسبة لتوقيع عدد من اتفاقيات الشراكة بين الغرفة وعدد من المؤسسات الداعمة، بهدف تمويل مشاريع لفائدة التعاونيات الحرفية الشابة.
















































