
أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار، أنه “قرر عدم المشاركة في الحكومة المقبلة إلا اذا توفرت الشروط اللازمة ( دون أن يكشف عن تفاصيل تلك الشروط، إلا أنه استدرك بالتأكيد على أن “الكلمة الفصل ترجع للمجلس الوطني).
وأوضح الحزب في بلاغ صحفي عقب اجتماع لمكتبه السياسي ، أنه اتخذ هذا القرار “بعد استحضار تجربة الحزب الحكومية والبرلمانية”، حيث قام المكتب السياسي “بتقييم موضوعي ومسؤول لهذه التجربة، آخذا بعين الإعتبار تطورات المشهد السياسي لبلادنا”، وبناء عليه قرر المكتب السياسي للحزب عدم المشاركة في تحالف حكومي يقوده بنكيران.
وقال الحزب إنه أخذ علما بتأكيد صلاح الدين مزوار لإستقالته من رئاسته الحزب، مشيرا إلى أنه صادق على مبادرة الرئيس في “اتجاه التقارب مع حزب الإتحاد الدستوري لإنشاء فريق نيابي مشترك في أفق تحقيق تحالف بين الحزبين”.
وكشف الحزب أن مزوار بادر إلى الإتصال بعزيز اخنوش من أجل العودة إلى صفوف الحزب، وأن الحزب سيعقد مؤتمرا استثنائيا يوم 29 أكتوبر المقبل.















































