
أفرج أمس الجمعة عن رجل من ولاية أوهايو الأمريكية قضى 39 سنة في السجن بسبب جريمة قتل لم يرتكبها.الرجل كان قد أصبح السجين الذي قضى أطول فترة سجن في الولايات المتحدة لتتم تبرئته بعد ثبوت براءته .
بعد الافراج عنه ابتسم ريكي جاكسون وحضن محاميه بريان هاوي وسجناء سابقين آخرين كان قد تم تبرئتهم كنتيجة لجهود ما يعرف باسم مشروع أوهايو للبراءة .
وأدين جاكسون بتهمة قتل هارولد فرانكس وهو مسؤول توصيل شيكات مصرفية بمنطقة كليفلاند بعد أن شهد إيدي فيرنون البالغ من العمر 12 عاما بأنه رأى الهجوم.
وتراجع فيرنون الذي يبلغ عمره الآن 53 عاماً عن أقواله وقال للسلطات إنه لم ير الجريمة أبدا ً. ولم يكن هناك دليل آخر يربط جاكسون بجريمة القتل.
وأكد شاهد آخر أن جاكسون الذي كان مراهقاً في ذلك الوقت كان في حافلة مدرسية عندما وقعت الجريمة. وكان قد حكم على جاكسون أصلا بالإعدام ولكن الحكم نقض بسبب خطأ في أوراق القضية.
وقال “مشروع أوهايو للبراءة” و”السجل الوطني للتبرئة” إن الفترة التي قضاها جاكسون في السجن تمثل أطول فترة يقضيها سجين قبل تبرئته.
وعندما سئل كيف حافظ على معنوياته مرتفعة في السجن قال جاكسون إنه كان يؤمن دائماً بأنه ستتم تبرئته.كما قال للصحفيين خارج مكتب قائد شرطة المقاطعة ” لو كنت تعرف أنك بريء عليك أن تواصل النضال”.















































