البرلماني المغربي ببلجيكا فؤاد أحيدار يسيقيل من الحزب الاشتراكي الفلاماني لهذه الأسباب …

Mohammed El Filali12 ديسمبر 2023آخر تحديث :
البرلماني المغربي ببلجيكا فؤاد أحيدار يسيقيل من الحزب الاشتراكي الفلاماني لهذه الأسباب …

 

أخبار الفجر المغربية
بروكسيل مديحة ملاس

في مفاجأة مدوية هزت البيت الاشتراكي الفلاماني ببلجيكا قدم البرلماني البلجيكي من أصول مغربية السيد فؤاد أحيدار استقالته من هذا الحزب ، وكانت رسالة قوية تحمل انتقادات صريحة وعبارات سياسية تركت بصمات مشرفة في أوساط الجاليات المغربية والعربية وصفق لها السياسيون البلجيك لكونها أول استقالة من نوع خاص لكونها تتحدث عن المبادئ والأخلاق السياسية العليا التي يجب أن يتصف بها السياسيون في ظل هذه الأحداث الدولية التي يشهدها العالم ويقول السيد فؤاد أحيدار في بعض مقاطع هذه الاستقالة [ ومن المؤسف أنني مضطر لذلك علماً أن الاتجاه الذي اتخذه الحزب لم يعد يتوافق مع قيمي الأساسية المتمثلة في التضامن والعدالة والمساواة و الحرية. هذا بالتحديد لأن هذه القيم هي الجوهر حتى مع التزامي السياسي الذي أتمنى له اليوم الاستمرار في الدفاع عنهم من خلال اتخاذ طريق آخر. ]
ومن المعلوم أن البرلماني فؤاد أحيدار عرف بمواقفه الشجاعة ووقوفه أمام كل قضايا العدالة الإنسانية ضد الاستبداد والظلم والعنصرية وكان متواجدا حاضرا في كل التظاهرات والمناسبات الشعبية التي تساند العدل سواء المتعلقة منها بالعربية أو الأوروبية لأنه جاء وترعرع بين فئات الشعب ولم يستغل منصبه السياسي كنائب رئيس البرلمان الفلاماني بل كان يشتغل بالحس الإنساني القيمي مع احترام أسرته الحزبية وهذا ما جعله محبوبا لذى كل الأوساط الشعبية خاصة الجالية المغربية التي تعتبر السيد فؤاد أحيدار الأب الروحي لمغاربة العالم ببلجيكا ، وبمجرد انتشار خبر هذه الاستقالة توافدت عليه رسائل التأييد واللاعتزاز والمساندة من كل جهات المملكة البلجيكية خاصة إخوانه من المغاربة والسياسيين وانتشر الخبر في معظم الجرائد الأجنبية ، واعتبرها بعض المحللين استقالة الشرف والشجاعة والمصداقية ، ومن المتوقع أن تعطي هذه الاستقالة فؤاد أحيدار دفعة سياسية جديدة سيكيب بها قلوب محبيه وأنصاره وعائلته الصغيرة التي تسانده لأنه أب مثالي وزعيم قيادي حكيم وقلبه الواسع يسع للجميع وهذا هو ما يحتاجه الناخب البلجيكي الذي يعرف السياسي الأصيل من تاجر الأخلاق بائع الأوهام ، واختتم البرلماني فؤاد أحيدار استقالته بكلمات رزينة قال فيها [ سأظل دائمًا ملتزمًا بالسعي لتحقيق المُثُل العليا التي لدينا لقد ألهمتني مشاركتي السياسية، لكنني أعتقد اعتقادًا راسخًا أنها كذلك سيتم تقديم خدمة أفضل خارج الحدود الحالية لحزبنا.]
وهي خاتمة نعتبرها الصورة المثالية الحقيقية التي يمارسها فؤاد أحيدار في حياته السياسية مند توليه هذا المنصب السياسي وستكون هي برنامجه القادم في الاستحقاقات المقبلة .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!