أخبار الفجر المغربية / متابعة / و.م.أ
أقيم، اليوم الأربعاء بالرباط، حفل تتويج الفائزين بالدورة الأولى للجائزة الوطنية للسلامة الطرقية، التي نظمت هذه السنة تحت شعار “الفن والإبداع والثقافة في خدمة التربية على السلامة الطرقية”.
وتهدف هذه المسابقة، التي نظمتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، إلى ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية مع تشجيع التنافس التربوي والثقافي والمعرفي في هذا المجال، وتعزيز اليقظة التربوية والثقة في الذات في مجال السلامة الطرقية بهدف تطوير شخصية المتعلم ويقظته التربوية، بالإضافة إلى صقل مواهب المتعلمات والمتعلمين وتنمية ملكات الإبداع في مجالات السلامة الطرقية.
وفي كلمة بهذه المناسبة، قال مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، محمد أضرضور، إن الأكاديمية ما فتئت تؤكد على أهمية المسابقة الوطنية للسلامة الطرقية، مشيرا إلى أن هذه التظاهرة تمثل ثمرة عمل مشترك، كما أنها تندرج ضمن تظاهرات التشبيك الموضوعاتي.
وأبرز السيد أضرضور أن مثل هذه التظاهرات تشكل مدخلا من مداخل تيسير ثقافة المواطنة، التي تنتصر لقيم التربية على السلامة الطرقية، وتركز على أهم محور في التحصيل الدراسي الذي هو “السلامة البدنية للتلميذ والتلميذة”، فضلا عن كونها “تتجه نحو الوكالة كشريك مؤسساتي متميز ومرموق وموثوق به”.
وبعد أن أشاد بمجهودات كل الفاعلين والشركاء في تنظيم فعاليات هذه المسابقة الأولى من نوعها، ذكر المسؤول التربوي بأن أهم ما يميز هذه المبادرة كونها مندرجة في سياق ترسيخ ثقافة المواطنة بوصفها مرجعية أساسية ضمن توجهات وبنود القانون الإطار رقم 17-51، وكذا مبادرات تفعيل الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022-2026.
وأضاف أن هذه المبادرات تستهدف بشكل أساسي مشروع ثقافة طرقية مواطنة يجعل من المؤسسات التعليمية فضاء توعويا للوقاية والحد من حوادث السير، مع الانفتاح على منظمات المجتمع المدني الناشطة في هذا المجال.
من جانبها، أكدت رئيسة قطاع التربية والوقاية الطرقية بالوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، هدى زهري، أن هذه المسابقة تروم تفعيل اتفاقيات الشراكات المبرمة بين الوكالة ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وكذا مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين على صعيد المملكة، علاوة على تعزيز حضور التربية على السلامة الطرقية في الوسط المدرسي.















































