
خالد بادو /مدينة الدشيرة
أكرم نادي الزمالك المصري ضيفه المغربي نادي الرجاء الرياضي، بثلاث أهداف مقابل هدف يتيم في مباراة برسم إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، التي أجريت أطوارها مساء اليوم بملعب ستاد القاهرة الدولي.
بالعودة إلى تفاصيل المباراة التي عرفت في شوطها الأول سيطرة وتحكم واضح في الكرة للزوار طيلة مجريات الشوط الأول حيث سيطر فيها رفاق محسن متولي، بتهديد مرمى أبو لجمل حامي عرين الزمالك الذي كان يقظاً ووقف ندا لند لكل فرص أبناء السلامي.
بينما في الجهة المقابلة نادي الزمالك المصري، الذي دخل الفصل الأول بكل تحفظ مكتفياً بلحفاظ على التقدم الذي سجله في مباراة الذهاب،بالدار البيضاء.
لينتهي الشوط الأول على إيقاع التعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني ظهر الفريقان بشكل مغاير لسابقه، حيث نجح أبناء السلامي في إفتتاح باب التسجيل مبكراً، في حدود الدقيقة 47 عن طريق المهاجم مالانغو، مانحا بذلك أفضل أسبقية لفريقه.
هدف مالانغو منح فرحة كبيرة للنسور الخضر، إلا أنها لم تعمر طويلاً حيث سرعان ما نجح أصحاب الدار في تعديل الكفة، عن طريق التونسي فرجاني ساسي في حدود الدقيقة 61، ليعيد بذلك الأمور إلى نقطة الصفر.
هدف فرجاني ساسي إنهار وقعه على رفاق بانون، بل أكثر من ذلك، فتح شهية رفاق بتشرقي حيث رمو بكل ثقلهم على مرمى محمد بوعميرة، طمعاً في تسجيل هدف ثاني وداك ما تأتى لهم في حدود الدقيقة 85، عن طريق رأسية مركزة لاتصد ولاترد أسكنها مصطفى محمد في شباك حامي عرين الرجاء الرياضي.

تقدم الزمالك لم يتوقف عند هدا الحد، فماهي إلا ثلاث دقائق وسيعود القناص مصطفى محمد ليوقع على هدفه الثاني في المباراة والثالث لفريقه، بعدما تلقى أسيست ولاأروع من زميله التونسي فرجاني ساسي.
وفي الوقت البدل الضائع من عمر اللقاء، أصر الدولي المغربي أشرف بنشرقي على أن يترك بصمته في المباراة بتسجيله الهدف الرابع لفريقه بطريقة “بانينكا “، إلا أن الحكم قام بإلغاءه بعد العودة إلى تقنية الفيديو “VAR”.
ليضرب بدلك رفاق بنشرقي موعد حارق بإمتياز، في المشهد الختامي “لتشامبيونز ليغ” الإفريقي أواخر الشهر الحالي، مع الغريم الأزلي، نادي القرن الأهلي المصري الذي تجاوز هو الآخر عقبة الوداد الرياضي، في الدور ذاته.
وتجدر الإشارة إلى أن نادي الزمالك المصري، بهدا الفوز العريض نجح في تأكيد تفوقه على الرجاء الرياضي ذهاباً و إياباً، بنتيجة إجمالية قوامها خماسية للزمالك، مقابل هدف يتيم للرجاء.















































