الفنيدق تعيش حاليا بين كر وفر بين الشباب الطامحين للهـجرة وبين وقوات الأمن وبكاء الأمهات

Mohamed Filali15 سبتمبر 2024آخر تحديث :
الفنيدق تعيش حاليا بين كر وفر بين الشباب الطامحين للهـجرة وبين وقوات الأمن وبكاء الأمهات

الفنيدق تعيش حاليا بين كر وفر بين الشباب الطامحين للهـجرة وبين وقوات الأمن وبكاء الأمهات

بدأت الحكاية ككل بدعوات صريحة للهـ.جرة الجماعية نحو سبتة ، فيديوهات هنا وهناك تؤكد وصول شباب ومراهقين لسبتة وشد الرحال نحو اوربا هرباً من اليأس وضبابية المستقبل
.
لم يمر وقت طويل حتى تحولت بعض المواقع والمجموعات على مواقع التواصل الإجتماعي إلى دعوات صريحة للتجمع واقتـحام الحدود الوهمية لسبتة المحتلة، فبدأت تطبيقات التراسل الفوري في لعب دورها بتوجيه دعوات التحريـض .. الفشل الحكومي وموجات الغلاء المستمرة و الأزمات الإجتماعية للأسر وشبح البطالة المتفشي في المجتمع ساهم بدور كبير في تزايد الأعداد والدعوات ونزوح القاصرين إلى الفنيدق..

وما هي إلا ساعات حتى بدأ المئات من الشبان من مختلف المدن والجنسيات بينهم قاصرون وأطـ.فال يشدون الرحال شمالاً نحو الفنيدق، ينتظرون “الفرصة الذهبية” التي زعموا أنها ستفتح لهم أبواب أوروبا.

السلطات دقت ناقوس الاستنفار، وشنت عمليات تفتيش دقيقة في محطات الحافلات والقطارات لإحباط محاولات التنقل الجماعي من مدن عدة وأحبطت عدة عمليات كانت ستغرق الفنيدق بالآلاف من الشباب الراغبين في اختـ.راق حدود سبتة ..

رغم كل التحركات الأمنية وحالة الاستنفار القصوى والحملات التمشيطية للسلطات والإعتقالات وصل المئات من الشباب إلى المعبر الحدودي ودخلوا في مواجهات مباشرة مع الأمن ، وهم إلى حدود الان في كر وفر مع السلطات ..

محمد البقالي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!