
الرئيس الفرنسي يجمع رؤساء دول وحكومات ورؤساء شركات عالمية لتكنولوجيا الانترنت، وذلك بعد شهرين من الاعتداء الذي استهدف مسجديْن في كرايستتشيرش بنيوزلندا، في 15 مارس وأسفر عن مقتل 50 مصليا مسلما شهد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي “بطريقة غير مسبوقة كأداة للترويج لعمل إرهابي بدافع الكراهية”.
القمة التي سيترأسها ماكرون الى جانب رئيسة الحكومة النيوزيلندية جاسيندا أرديرن هي مبادرة فرنسية نيوزيلندية، وتهدف الى وقف استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كأداة للترويج للإرهاب، والحؤول دون بث مرتكبي الاعمال الإرهابية، اعتداءاتهم مباشرة على شبكات التواصل الاجتماعي مثلما فعل منفذ اعتداء كرايستشيرش الذي بث وقائع المجزرة التي ارتكبها مباشرة على شبكة الإنترنت، وظهر في لقطات رهيبة وهو يُطلق النار بدم بارد وبشكل عشوائي على رجال ونساء وأطفال.















































