
نظمت لجنة المهرجان الوطني الأول للجالية المغربية يومه السبت 16غشت 2019 ببهو بلدية القنيطرة ندوة صحفية ، عرفت من خلالها ببرنامج المهرجان والإكراهات التي واجهت منظميه ، كما فتحت النقاش لممثلي وسائل الإعلام التي حضرت بقوة لهذا الحدث الأول من نوعه بمدينة القنيطرة والإقليم ، وجاءت جميع تذخلات ممثلي المنابر الصحفية تصب في قدرة إنجاح هذه الدورة الأولى ومصادر تمويلها والصعوبات التي إعترضت منظميه ، بحيث طرح تساؤل وبإلحاح من لدن اغلب المنابر الصحفية، عن مدى قدرة منظمي هذا المهرجان للصمود والإستمرارية في الزمان ، عكس ما وقع لمعظم المهرجانات الكبرى بالقنيطرة أمثال مهرجان “تاموسيدا”… الذي وصل إلى طبعته التاسعة وتوقف لعدم وجود الموارد المادية والدعم للإستمرار ومازال منظموه ينتظرون وعود الدعم للسنة الفارطة التي ستصدق أو ستخلف الوعد .
وجدير بالذكر ان مدينة القنيطرة ستحتضن المهرجان الوطني الأول للجالية المغربية في الفترة مابين 17 و21 غشت الجاري، بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال وجماعة القنيطرة وعمالة القنيطرة تحت شعار حنين المغرب يجمعنا















































