المغرب يخلّد اليوم الوطني لمكافحة السيدا… جهود متواصلة ونتائج مشجّعة

Mohamed Filali1 ديسمبر 2025آخر تحديث :
المغرب يخلّد اليوم الوطني لمكافحة السيدا… جهود متواصلة ونتائج مشجّعة

المغرب يخلّد اليوم الوطني لمكافحة السيدا… جهود متواصلة ونتائج مشجّعة

بقلم التابت عبد العزيز

ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، مراسيم تخليد اليوم الوطني لمكافحة داء نقص المناعة البشرية، المنظم هذه السنة تحت شعار:
“الحد من المخاطر، والميثادون، والدعم النفسي والاجتماعي: توليفة رابحة”، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للسيدا الذي يصادف فاتح دجنبر من كل سنة.

ويأتي تنظيم هذه الفعالية في إطار التزام المملكة المغربية بمواصلة الجهود الرامية إلى بلوغ أهداف 95-95-95 التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، والساعية إلى خلق مجتمع أكثر صحة ووعياً بخطورة هذا الداء وطرق الوقاية منه.

أكد السيد الوزير أن المغرب بات يحقق تقدماً ملموساً في التصدي لداء السيدا، بعد 37 سنة من التعبئة والعمل المتواصل، حيث كشفت المعطيات الأخيرة ما يلي:
• 80٪ من المتعايشين مع الفيروس يعرفون وضعهم الصحي.
• 95٪ ممن يعرفون وضعهم الصحي يخضعون للعلاج.
• 95٪ من الأشخاص الذين يتابعون العلاج وصلوا إلى حمولة فيروسية غير قابلة للكشف، ما يعني عدم إمكانية نقلهم للفيروس.
• أكثر من 18 ألف شخص يستفيدون من العلاج المجاني داخل المؤسسات الصحية العمومية.
• توفير خدمات الكشف والوقاية والعلاج مجاناً، في إطار يحترم حقوق الإنسان والسرية الطبية.

كما شدد السيد التهراوي على أهمية مقاربة “الحد من المخاطر” وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي، باعتبارها ركائز أساسية في حماية الفئات الهشة وتعزيز الوقاية داخل المجتمع.

يظل داء السيدا من الأمراض الخطيرة التي تهاجم الجهاز المناعي وتضعف قدرة الجسم على مقاومة الالتهابات والأمراض. ورغم التطور الكبير في العلاجات التي جعلت الفيروس مرضاً مزمناً يمكن التعايش معه، إلا أن الإصابة به تظل خطراً حقيقياً في حالة غياب الوقاية.

أبرز مخاطر داء السيدا:
• إضعاف الجهاز المناعي بشكل تدريجي إذا لم يتم العلاج.
• زيادة قابلية الإصابة بالالتهابات والأمراض الانتهازية.
• إمكانية تطور المرض إلى السيدا المتقدم في غياب العلاج.
• تأثيرات نفسية واجتماعية على المريض في حالة غياب الدعم.
• انتقال الفيروس للأشخاص الآخرين في غياب الوعي والعلاج.
حيث
يشدد الأطباء على أن الوقاية تبقى أفضل وسيلة للحماية، من خلال:
• نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر.
• محاربة الوصم والتمييز ضد المتعايشين مع الفيروس.
• تعزيز برامج التوعية داخل المدارس والجماعات المحلية.
• دعم الفئات المعرضة للخطر عبر برامج صحية واجتماعية فعّالة.

يجدد المغرب التزامه في هذا اليوم العالمي بمواصلة الجهود الوطنية للحد من انتشار داء السيدا، وتوفير العلاج المجاني، ودعم المتعايشين مع الفيروس، في مسار يرسخ قيم الصحة، الكرامة، وحقوق الإنسان

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!