أخبار الفجر الدولية/
محمد يحيى عبد الودود ، داكار
الجمعة الماضي ، أعلن الجيش النيجري ،مقتل دركي و4 مدنيين في هجوم إرهابي على الطريق بين تورودي وماكالوندي جنوبي غربي البلاد، في منطقةمحاوذة للحدود مع بوركينا فاسو المجاورة ، حسبما أفادت وكالة فرانس بريس.
في بيانٍ له صادر يوم السبت قال الجيش إنّ “مسلحين هاجموا دورية للدرك أثناء مهمة مرافقة لقافلة مدنية بين مدينتي تورودي وماكالوندي، يوم 14 يوليو بعد منتصف النهار ، عند الساعة 12.40 زوالا بتوقيت غرينتش”.
“قُتل في هذا الهجوم المعقد 5 أشخاص: عنصر من الدرك و4 مدنيين ، إضافة إلى إصابة 19 جريحاً من بينهم 7 دركيين و5 عسكريين و7 مدنيين نقلوا إلى نيامي لتلقي العلاج”.
من جانب العدو ، يضيف البيان ، “قد لقى إرهابيَان مصرعهما ، خلال الاشتباكات مع القوات المسلحة النيجيرية”، زيادة إلى “مصادرة 5 دراجات نارية وبندقيتين من طراز كلاشنيكوف AK47 وجهاز لاسلكي محمول”.
تجدر الإشارة إلى أن تيلابيري تقع في منطقة الخطر أي “المثلث الحدودي” بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي. وهي ملاذ للمسلحين في الساحل ، كتنظيم “داعش” في الصحراء الكبرى (Etat islamique au grand Sahara, EIGS).
حيث تكثر الهجمات على مراكز الشرطة والجيش من طرف جماعات مسلحة إرهابية رغم انتشار القوات المسلحة بشكل مكثف وحالة الطوارئ السارية المفعول بصفة دائمة.
نتيجة هذا العدوان الإرهابي المستمر ، ما يزيد على 10000 شخصا من ضمنهم نساء وأطفال نزحوا من مساكنهم ، تاركين عشرات القرى خاوية على عروشها فرارا من “أعمال عنف شنيعة” ارتكبها مسلحون بلى رحمة. وذلك لفترة وجيزة ، منذ فاتح يوليو ، حسب أرقام قدمتها منظمات إنسانية والسلطات محلية. تحديدا فر 10800 من السكان بلداتهم نحو أماكن أكثر رحمة.
محمد يحيى عبد الودود ،
مدير أخبار الفجر الدولية، داكار















































