بدر و عبي و خديجة أطلس يبدعون في “قلبتي عليا ستة تسعود”… لون غنائي أمازيغي جديد بروح شبابية

Mohamed Filali18 يوليو 2025آخر تحديث :
بدر و عبي و خديجة أطلس يبدعون في “قلبتي عليا ستة تسعود”… لون غنائي أمازيغي جديد بروح شبابية

بدر و عبي و خديجة أطلس يبدعون في “قلبتي عليا ستة تسعود”… لون غنائي أمازيغي جديد بروح شبابية

أصدر كل من الفنانين بدر وعبـــي و خديجة أطلس عملًا غنائيًا جديدًا بعنوان “قلبتي عليا ستة تسعود”، والذي سرعان ما خلق تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة وسط جمهور الأغنية الأمازيغية الشبابية.

العمل الجديد يمزج بين الإيقاعات الأمازيغية التقليدية والأنغام العصرية ذات الطابع الشعبي الشبابي، ما يمنحه طابعًا فنيًا فريدًا يلامس قلوب المستمعين، خصوصًا فئة الشباب الذين يبحثون عن هوية موسيقية تمزج بين الأصالة والتجديد.

الأغنية تتناول موضوعًا عاطفيًا بأسلوب ساخر ومباشر، حيث يعبر البطل عن حالة الارتباك والتقلب التي يعيشها بسبب تصرفات الحبيبة التي “قلبات عليه ستة تسعود”، في إشارة شعبية إلى فقدان السيطرة والاضطراب النفسي. وتميزت خديجة أطلس بصوتها الدافئ والحضور النسائي القوي الذي أضاف للأغنية بعدًا دراميًا محببًا.

من جهة أخرى، أبان بدر وعبـــي عن تطور واضح في الأداء والكاريزما، من خلال كلمات سلسة وأداء فني متمكن، يعكس نضجهما الفني وتجربتهما في الساحة الموسيقية.

وقد تم تصوير الأغنية على شكل فيديو كليب بسيط بطابع شبابي، يعكس الحياة اليومية للشباب المغربي، وهو ما ساهم في تعزيز جاذبية العمل وانتشاره السريع على اليوتيوب وتطبيقات البث الرقمي.

يُذكر أن هذا العمل يأتي ضمن توجه فني جديد يسعى من خلاله الفنانون الثلاثة إلى إعادة تقديم التراث الأمازيغي بروح حديثة، بهدف الوصول إلى جمهور أوسع من مختلف الفئات، مع الحفاظ على الهوية الثقافية الأصيلة.

“قلبتي عليا ستة تسعود” ليست مجرد أغنية، بل هي دعوة لإعادة اكتشاف الأغنية الأمازيغية بعيون الجيل الجديد، في توازن ذكي بين الماضي والحاضر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!