بقلم: خالد سيد
استبشر الرأي العام المحلي و كذا الوطني خيرا جراء ما ورد في الخروج الإعلامي للسيد حكيم دومو ، و هو خروج يحمل في طياته أكثر من دلالة ، حيث عرض ابن الدار مشروعا رائدا ينم عن ثقافة رياضية و حس متميز نابغ من إرث رياضي يؤرخ لناد عريق اسمه النادي القنيطري ، الفريق الذي تم تأسيسه سنة 1938 ، حاصل على كأس العرش و أربع بطولات وطنية و مشاركات مشرفة قاريا و عربيا ، وهو مكان طبيعي لهذا النادي العريق الذي أنجب نخبة من الذرر التي أثتت المنتخبات الوطنية على حقب طويلة حيث نقشت ذاكرة كرة القدم الوطنية.
إن مشروع السيد حكيم دومو يبدو في مضمونه مشروعا اسنعجاليا يتطلب تظافر العديد من الجهود من سلطات محلية و منتخبين ومجتمع مدني ، و كل المسؤولين الذين تعاقبوا على تسيير النادي ناهيك عن إنشاء مدرسة أو أكاديمية محلية محتضنة لأبناء الفريق في توافق تام بين الإزدواجية الدراسية و التكوين الرياضي وهي رسالة مشفرة بعثها السيد حكيم لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع ،كما أن القاعدة الجماهرية الكبيرة المناصرة للنادي في كل زمان و مكان كانت دائما حاضرة في صلب المداخلة على اعتبار الدعم الكبير و المؤطر و المحفز الذي يقوم به جمهور الكاك داخل معقله أو خارجه بعيدا عن العنف بشتى أنواعه أو إعطاء صورة قبيحة عن ثقافة اللاعب رقم 12.
جاء المشروع ليعلن عن شركة مؤطرة للنادي لها أسهم تسهم في حركية كبيرة داخل النادي و تضخ دماء جديدة في شرايينه ، و هناك إجماع كبيرمن طرف كل الغيورين على إقلاع جديد لسفينة النادي القنيطري وفق سياسة جديدة و تطلعات كبيرة تخرج الفريق من قسم المظاليم إلى قسم الصفة خلال سنتين مع إشعاع كروي متميز يعيد للفريق بريقه و صولاته المعهودة، ومن هذا المنبر نشد على أيدي ابن الدار بحرارة رياضية كبيرة محترمين مشروعه متبنين أفكاره ، مساندين إياه ، و هذا ليس بغريب على عائلة دومو التي أعطت الكثير لكرة القدم ، و هو اليوم غصن من أغصان شجرة رياضية بورك ترابها و بقيت خضراء يانعة مترجمة لألوان وشعار النادي.















































