
شدد السيد الوزير، بهذه المناسبة، على أهمية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf)، مؤكداً أنها تمثل تحدي جيلنا، وأنه يجب على إفريقيا تجاوز النظريات والخطابات واتخاذ تدابير طموحة لضمان تنفيذها الفعلي. كما أكد على ضرورة بناء سلاسل قيمة إقليمية قوية في القطاعات التي تمتلك فيها إفريقيا ميزة تنافسية، مما سيمكن القارة من استغلال مواردها بشكل أمثل لتعزيز التصنيع المستدام والنمو الاقتصادي.
ويظل المغرب ملتزماً بشكل كامل بتعزيز التعاون الإقليمي، والتنمية الصناعية، والتكامل التجاري من أجل مستقبل إفريقي مزدهر.














































