أخبار الفجر المغربية / المهدي القشيني
نقلت وسائل إعلام أمريكية، خبر عثور السلطات المحلية، للمرة الثالثة، على مجموعة من الهياكل العظمية، في منطقة “Lake Mead’s Swim Beach”، وبالضبط وسط ساحل البحيرة الذي يشهد تراجعا كبيرا بسرعة.
وأشار تقرير بموقع صحيفة “CNN”، أن السلطات عثر على بقايا بشرية لخمس مرات، ثلاث منها في المنطقة السالفة الذكر، دون أن يكون هناك تأكيد حول إن كانت تعود لشخص واحد أم لا. وحسب تصريح لذات الصحيفة، فإن الطبيب الشرعي في مقاطعة كلارك، في عمل مستمر لتحديد ارتباط البقايا ببعضها. مع العلم أن حراس منتزه “National Park Service”، وفق بيان صحفي، يعملون رفقة فرق غوض قسم الشرطة لتحديد بقايا الرفات في المنطقة.
أما المرتين السابقيتن التي تم العثور فيهما على بقايا بشرية في البحيرة، فقد كانت في فاتح مايو المنصرم، كانت من ضمنها جثة واحدة عثر عليها داخل برمي متآكل مع جرح رصاصة، وفق مسؤولون. والتي الشرطة وقاضي التحقيق بمقاطعة كلارك، أنها تعود على الأرجح لفترة ممتدة من منتصف السبعينات إلى أوائل الثمانينات، وهو ما تم تحديده بالاعتماد على ملابس الضحية التي كانت محفوظة جيدا، إضافة إلى وضوح ملصقاتها.

في حين أن الجثة الثانية، والتي كانت بعد أسبوع، فقد عثر عليها في خليج كالفيل بالبحيرة، والتي رجحت، دون تحديد سبب الوفاة، أنها تعود لرجل يتراوح عمره بين 23 و38 سنة، وفق قاضي التحقيق نفسه الذي أكد عمل المكتب الشرعي لاستخراج الحمض النووي من لتحديد انتماءهما.
وعن المجموعة الثالثة والرابعة من البقايا البشرية، المعثور عليهما، تواليا، يومي 25 يوليوز و6 غشت، بـ”Swim Beach”، فلم يتم إيضاح إن كان الاكتشاف الأخير يوم الإثنين المنصرم، مرتبط بهما.
وتسبب الجفاف الضخم الذي طال المنطقة، ظهور هذه الجثث بشكل واضح للملأ بعد تراجع الخط الساحلي للبحيرة وانخفاض طاقتها الكاملة إلى 27٪. مع العلم أنها تعتبر، وفق تقرير “CNN”، أكبر خزان للمياه بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يهدد إمدادات المياه الأساسية لملايين الأشخاص في المنطقة.















































