تمصلوحت.. مشاريع الميدان تصفع مروجي الأوهام ومحترفي “التشويش”
حمزة مراكش
في الوقت الذي تُفضل فيه بعض الجهات والصفحات على منصات التواصل الاجتماعي الركوب على موجات التبخيس، واعتماد أسلوب التشويش الممنهج لتقزيم المنجزات وبث طاقة سلبية لا تخدم الصالح العام، تختار جماعة تمصلوحت الرد الفعلي والعملي من قلب الميدان. فبينما يبرع المشوشون في صياغة الانتقادات الواهية وبيع الأوهام الرقمية، تبرع رئاسة المجلس الجماعي، في شخص رئيسها السيد عبد الجليل قربال وبتكامل متين مع كافة مكونات المجلس، في صياغة واقع تنموي جديد يتحدث بلغة المشاريع الملموسة والآليات التي تباشر عملها على أرض الواقع، مؤكدة دخول المنطقة في طفرة تنموية حقيقية لفك العزلة وتأهيل البنية التحتية.
إن المتتبع للشأن المحلي سيلحظ دون عناء أن قطار التنمية بالمنطقة يسير بثبات، مدفوعًا بإرادة قوية للمجلس الجماعي الحالي الذي وضع تأهيل المسالك والروابط الطرقية في مقدمة أولوياته. وما إطلاق الأوراش التنموية الأخيرة إلا دليل قاطع على أن العمل الجاد يتفوق دائمًا على خطابات التبخيس؛ حيث تشهد الجماعة حاليًا دينامية كبرى تروم تدارك الخصاص في الشبكة الطرقية، وربط مختلف الدواوير بالمحاور الرئيسية الوطنية والجهوية والإقليمية، وهو ما من شأنه تسهيل حركة تنقل الساكنة وتحسين ظروف عيشهم اليومية.
وتتجلى هذه الأوراش الهامة في إطلاق مشاريع هيكلية متزامنة تستهدف أوراشًا طرقية حيوية، حيث ستستفيد منها بشكل مباشر دواوير استراتيجية بالنفوذ الترابي للجماعة، وفي مقدمتها دوار جبادة ودوار دار عين اللذان سيشهدان ربطًا سلسًا بالمحاور الطرقية الجهوية والإقليمية المجاورة، بالإضافة إلى دوار أولاد منصور الذي تنطلق به أشغال تهيئة وتأهيل مسلكه الطرقي لربطه بالطريق الوطنية. وتأتي هذه الخطوات الميدانية المتسارعة لتترجم الالتزام الصارم للمجلس بالآجال المحددة وبالمعايير التي تضمن جودة وديمومة هذه الطرق، لتقطع الطريق نهائيًا على المشككين في قدرة الجماعة على الوفاء بالتزاماتها التنموية تجاه الساكنة.
ولا يمكن عزل هذه الطفرة الميدانية عن المجهودات الجبارة والمستمرة التي يبذلها رئيس المجلس الجماعي لتمصلوحت، السيد عبد الجليل قربال، الذي ينهج سياسة الإنصات والقرب وتعبئة الموارد المتاحة، مدعومًا بالانسجام والالتزام الجماعي لكافة مكونات وأعضاء المجلس الجماعي الذين أبانوا عن حس عالٍ من المسؤولية وتغليب المصلحة العليا للمواطن التمصلوحي فوق أي اعتبار، ليشكل هذا التلاحم صمام أمان لنجاح الأوراش، والصخرة الصلبة التي تتكسر عليها كل المحاولات اليائسة للتشويش والعرقلة.
إن اللوحات التقنية المنتصبة اليوم في دواوير تمصلوحت، وهدير الآليات التي تباشر عملها في الميدان، هي أبلغ رد على تلك الصفحات والجهات التي تحاول حجب الشمس بالغربال وتزييف الحقائق. لقد أثبتت الجماعة، رئيسًا ومجلسًا، أن التنمية لا تتحقق بالشعارات الجوفاء على الفضاء الأزرق، بل بالعمل الدؤوب والترافع المستمر، وتبقى ثقة الساكنة بالمنطقة ودعمها للمجلس هي المقياس الحقيقي والوقود الفعلي لاستكمال مسيرة النماء وبناء تمصلوحت الغد.
















































