جماعة آمسا ومشاريع النماء والبناء … خليج يجمع بين الجغرافية والتاريخ وحكامة التدبير

Mohammed El Filali20 يناير 2023آخر تحديث :
جماعة آمسا ومشاريع النماء والبناء … خليج يجمع بين الجغرافية والتاريخ وحكامة التدبير

رسالة خاصة من جماعة آمسا / أخبار الفجر المغربية /مكتب تطوان جمال القرباص

من المعلوم أننا حينما نتحدث عن إقليم تطوان تقف أمامنا عموديا شواطئه المتوسطية الزرقاء والمصطفة على سواحله الطويلة وعند كل صيف يبدأ الحج إليها باعتبارها شواطئ عندليبة تمتاز رمالها باللون الشمسي الساطع وهدوء جوها المغري للاستجمام ، لكن مقابل هذا الكثير من المصطافين من مدن الوسط والجنوب تختفي عنهم شواطئ لاتبعد عن تطوان الا ببضع مسافات ولا يعرف سرها إلا الدارسون لجغرافية شواطئ الشمال ، الحديث هنا عن شاطئ جماعة أمسا الزاوية وهي الجماعة التي شهدت خلال الصيف الفارط ضيوفا من كل جهات المملكة وقصدها حتى الزائرون من مغاربة العالم وعائلاتهم.

شاطئ أمسا أو كما أسماه بعض السواح ” خليج جهة تطوان ” حيث البحر والنهر والجبل والماء والخضرة والوجه الحسن على حسب أهل جماعة أمسا الطيبين.

جماعة أمسا بكل ما تحويه من جمال زادته المشاريع المحدثة من طرف المجلس القروي الذي تدير شﺅونه امرأة حديدية تشع شبابا وحيوية وصرامة وحكامة ، فمند أن تقلدت مفاتيح التسيير خلفا للسيد ابراهيم بن صبيح انطلقت مشاريع جادة في كل جهات الجماعة وبلغت أوراشها الشاطئ وتم إعادت صيانة الطريق وتعبيدها وزادها جمالا الملعب الجديد هذه الحلة الرياضية التي اعتبرتها الجامعة الملكية لكرة القدم شلالا تنمويا جددا سينضاف الى أوراش أمسا والتي سيكون لشبابها شأنا رياضيا قادما متألقا حسب ما صرح به رئيس المجلس الإقليمي السيد بن صبيح ابراهيم يوم افتتاح الملعب.

وحين زيارتنا للشأن العام المحلي لجماعة آمسا لمسنا تغييرا جذريا وحركية جادة تتجلى في الصيانة العامة وترميم المرافق الاجتماعية والتي لقيت استحسان الساكنة مما يﺅكد أن هذه الجماعة تسير وفق دفتر تحملات مسﺅولة تتم بمصادقة جماعية ومصداقية ذات حكامة استراتيجية مفيدة ، مما سيجعل هذه المنطقة ذات قيمة خاصة وأننا حينما جمعنا المعطيات التاريخية والجغرافية لأمسا وجدناها تعود لحقبة تاريخية عريقة من عهد البونيقينن وهذا سنعود إليه في كتابات قادمة ، كل هذه المعطيات تفرض علينا نحن أبناء جماعة أمسا أن نسهم في دفع عجلة البناء لتسويق أمسا تسويقا يليق بجذورها ومحطاتها ، خاصة وأنها جماعة تجمع البحر والنهر والغطاء الأخضر ولها الحق في منافسة المناطق السياحية الوطنية الكبيرة.

وإذا كنا اليوم نحكي عن صورة أمسا الجميلة فلن يقف دعمنا الإعلامي عن وصفها لكننا سنكون معاولها وعينها الثالثة وأدرعها لأنها تستحق أن تكون مرآتنا ولنا الحق في أن نتباهى بها وطنيا ودوليا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!