في اطار اللقاءات التواصلية لقطب الإنتاجية والتشغيل، التي تدعمها ولاية جهة الغرب الشراردة بني حسن ،والسنة الحميدة التي اعتمدتها السيدة الوالي منذ حلولها على رأس الولاية والجهة ،نظمت المديرية الجهوية للفلاحة لقاءا تواصليا حول الإنتاج ألفلاحي بالجهة وذلك يوم 12/02/2015بمقر المديرية الجهوية للفلاحة لجهة الغرب الشراردة بني حسن.
وقد استهل اللقاء بكلمة للسيد مدير مركز الاستثمار الفلاحي بالغرب،بحيث رحب بالسيدة والي جهة الغرب الشراردة بني حسن،وبالحضور وأعطى بذلك الخطوط العريضة لتدخله بعد كلمة السيدة الوالي،التي جاءت جامعة وشاملة إذ أكدت على تدعيم التواصل المؤسساتي والتفاعل مع كامل مكونات الجهة،مع اعتماد آليات تقديم الحساب والملفات والوثائق إلى الأجهزة المؤسساتية ذات الصلة بالمواطن عبر قنوات الإعلام والصحافة، و أبرزت أن منطقة الغرب تزخر بمؤهلات هامة بحيث تعتبر من أهم مناطق المملكة من الناحية الفلاحية،إذ تتوفر على ما يقدر ب518 آلف هكتار من الأراضي الفلاحية أي ما يعادل 65/°من المساحة الإجمالية للجهة،وتتوفر على165 آلف هكتار من الأراضي المسقية ،كما أنها تحتوي على مصادر جد مهمة من المياه تقدر ب 5 مليار متر مكعب ، ويتوفر حوض سبو على 5/°من المياه السطحية وطنيا،وأشارت أن هناك كمية هائلة من المياه تضيع سدى في البحر دون استغلالها في الري، وألمحت إلى أهمية المخططات الجهوية وخصوصا المتعلقة بتنمية الأراضي الفلاحية، والفلاحة التضامنية،والبرامج ذات الطابع الأفقي أي طريقة الري والمنتوجات الموجهة أساسا للتسويق،وضرورة تنويعها من حوامض وبواكير وخضروات والحليب ومشتقاته،والزيتون ،كما أوضحت أن منطقة الغرب اتجهت إلى الرفع من منتوجات فلاحيه أخرى كالأرز والزيتون بحيث حدد لها غلا ف مالي يقدر ب159مليون درهم تضم أيضا تربية النحل والمواشي المزود الرئيسي للسوق باللحوم الحمراء،وأبرزت إلى أهمية السقي الموضعي إذ يقدر ب 19الف هكتار إلى حدود 2014ونوهت بمجهودات المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي ، بحيث تمكن من تنقية ما يربو عن 4500 كلم من القنوات ، كما تم فك العزلة عن العالم القروي بتعبيد الطرق والمسالك بما يقدر354 كلم في إطار المخطط المديري والاتفاقيات المبرمة بين المكتب والشركاء،
واعتبرت أن مخطط المغرب الأخضر طفرة نوعية في العديد من سلاسل الإنتاج وأذى إلى تحسين ظروف العالم القروي وجاءت كلمة السيد مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي تقنية بحيث ابرز أهم المنجزات الفلاحية برسم سنة2014 ونوه بدوره بمخطط المغرب الأخضر الذي غير المنطقة الفلاحية برمتها وابرز طاقات فلاحية طبيعية جديدة وهامة ،وأشار إلى تنمية زراعة نباتات السكر والأرز والحبوب والدعم الذي تقدمه الدولة للفلاحين بالميدان بالرغم من وجود اكراهات ، و أوضح أن المنطقة أصبحت تعرف فلاحة متطورة جديدة منتوجات مخصصة للتصدي أساسا كالفواكه الحمراء التوت والأزرق . وبذلك تدخلت السيدة الوالي كنقطة نظام وأشارت إلى ضرورة تنظيم المكتب زيارات للصحافة للوحدات الإنتاجية للفاكهة الحمراء والوقوف على كيفية إنتاجها وتصنيعها ،وبعد ذلك استمر مدير المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي في توضيح أهم المنتوجات بالمنطقة وعرج إلى أن المكتب انتهى من وضع وإتمام الآليات الهيدروليكية المتعلقة بالسقي، والاستمرار في عمليات ضم الأراضي الفلاحية، والسير قدما ببرنامج اقتصاد المياه ، وانتهاء من الدراسات المتعلقة بقنوات الري أي ما يعادل 12000هكتاروبدعم من البنك الأوروبي ،وتطرق بإسهاب للأمن الصحي الفلاحي وعمليات تلقيح المواشي ومراقبة النباتات والأشجار من الناحية الصحية البيولوجية والأمراض ، ومراقبة المنتوجات البحرية مختبريا وإنشاء محطة للمحافظة عليها.
فتدخلت مرة أخرى السيدة الوالي وأشارت إلى ظاهرة تخريب المنشات الفلاحية وضرورة إبداء الصرامة في ذلك وتدخل جميع الأجهزة المعنية، للضرب وبقوة على أيدي المخربين، وبعد ذلك استمر في كلمته وأوضح إلى ضرورة مواكبة الانجازات وتعبئة الموارد المادية والبشرية
وبعد وجبة الغذاء تم استدعاء الصحفيين لزيارة شركة رائدة في إنتاج الحليب باحواز القنيطرة، بحيث كانت المفاجأة كبيرة حيث أن هذه الوحدة الإنتاجية تعتبر جد مهيكلة تكنولوجيا، وتعتمد آخر ابتكارات تربية الأبقار الحلوب ، تبدأ من توالدها إلى أن تصير قادرة على در الحليب ، وقد زودت كل بقرة برقاقة الكترونية يسمح بتتبعها عن بعد وتتبع حالتها الصحية وتقدر إنتاجية هذه الوحدة إلى 20مليون لتر في السنة وهدف الوحدة المنشود هو 22 مليون لترفي السنة ، وعدد الأبقار الحلوب بهذه الوحدة الإنتاجية تقدر ب 2000 بقرة حلوب والاهذاف المنتظرة أن تتعدى أعداد أبقار بالوحدة هذا الرقم الحالي،بحيث تم خلق شراكات مع الفلاحين الذين لا يتعدى عدد أبقارهم 500 رأس ،كما أن الوحدة لديها مركز تكوين وتربية الأبقار وطرق التسويق الحديثة،وإنشاء شراكة مع المكتب الجهوي على مستوى البرامج والمستجدات الحديثة والتشاور، واعتبرت هذه الجولة التفقدية بحق جولة معرفة وانبهار بما وصلت إليه جهة الغرب الشراردة بني حسن في الميدان الفلاحي. عبد العزيز الناوي

















































