حميد السرغيني يشعل منصة درب السلطان في ليلة فنية وطنية بمناسبة الذكرى الـ26 لعيد العرش المجيد

Mohamed Filali2 أغسطس 2025آخر تحديث :
حميد السرغيني يشعل منصة درب السلطان في ليلة فنية وطنية بمناسبة الذكرى الـ26 لعيد العرش المجيد

حميد السرغيني يشعل منصة درب السلطان في ليلة فنية وطنية بمناسبة الذكرى الـ26 لعيد العرش المجيد

الدار البيضاء – من منصة الاحتفال بدرب السلطان

في أجواء احتفالية غامرة تعبق بالروح الوطنية، شهدت منصة درب السلطان بمدينة الدار البيضاء، ليلة أمس، سهرة فنية استثنائية ألهب فيها الفنان الشعبي المتألق حميد السرغيني حماس الجماهير، وذلك تخليدًا للذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، مناسبة راسخة في وجدان المغاربة، تتجدد فيها معاني الوفاء والبيعة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وسط حضور جماهيري لافت من مختلف الأعمار، ارتفعت الزغاريد والهتافات الوطنية مع أولى نغمات السرغيني، الذي اعتلى المنصة وسط تصفيقات حارة، مقدّمًا توليفة من أشهر أغانيه المستوحاة من عمق التراث الشعبي المغربي، والتي تناغمت بإحساس عميق مع وجدان الحاضرين.

وتميز الحفل بتفاعل جماهيري كبير، حيث تحولت المنصة إلى فضاء مشترك بين الفنان وجمهوره، في لحظات موسيقية امتزج فيها الطرب بالأهازيج، والدبكات الشعبية بالأعلام المغربية التي ترفرف بفخر، في مشهد جسّد التلاحم بين الفن والوطن.

وفي تصريح مقتضب من فوق الخشبة، عبّر حميد السرغيني عن سعادته البالغة بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن “عيد العرش ليس مجرد ذكرى، بل هو موعد سنوي للاحتفال بالثوابت الراسخة والوحدة الوطنية والتلاحم بين العرش والشعب”.

السهرة التي نظّمتها فعاليات المجتمع المدني بشراكة مع السلطات المحلية ومجلس مقاطعة الفداء مرس السلطان، حملت رسائل فنية ووطنية عميقة، واستعرضت من خلالها الطاقات الشعبية قدرة الفن المغربي على التعبير عن الانتماء، وترسيخ الهوية، وتعزيز اللحمة الوطنية.

وقد اختُتم الحفل وسط أجواء من البهجة والامتنان، حيث ردد الحاضرون النشيد الوطني في لحظة خاشعة، لتتوشح سماء درب السلطان بالأضواء، وتُسدل الستارة على ليلة استثنائية، سيظل صداها حاضرًا في الذاكرة، عنوانها الأكبر: “فن يعانق الوطن في حب الملك”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!