
جملة وحيدة ، مزيفة ،كانت كافية لبث الذعر والارتباك بقصر المرادية بالشقيقة الجزائر ” ماري لوبين تتوعد ببناء جدار بين فرنسا وبين الجزائر ،والجزائر من سيدفع الثمن ” وجعلت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم ترد على الخبر التي اعتبرته مستفزا وغير مسؤول من لوبين المرشحة للرئاسيات.
ونشرت جريدة “الحياة” الجزائرية تصريح لوبان على الصفحة الأولى لنسختها الورقية، بحروف بارزة، معتبرة إياه “أول تصريح استفزازي من نوعه”.
من جانبها، تناولت جريدة “الفجر” الخبر الساخر بكل جدية أيضا في مقال عنونته بـ”الجزائر وقود لحملة الرئاسيات الفرنسية”، معتبرة أن “لوبان اختارت التحامل على الجزائر خلال حملتها الانتخابية عن طريق ملف المهاجرين الأجانب؛ حيث تبنت فكرة ترامب بناء جدار على الحدود مع المكسيك، زاعمة أن مكسيك فرنسا هي الجزائر”.
النبأ المفبرك الساخر الذي أخذته اليوميات الجزائرية على محمل الجد ، يعود للجريدة الساخرة الفرنسية “لوغورافي” التي أسست سنة 2012، هي جريدة متخصصة في نشر الأخبار الساخرة، كما أن اسمها نفسه عبارة عن تلاعب ساخر بحروف جريدة “لوفيغارو” الشهيرة.
أشرف طانطو ، أخبار الفجر المغربية















































