هذا ما تكشفه وثائق وزارة العدل الأمريكية عن فضائح الفيفا المالية والفساد الذي هز أركانها منذ يوم أمس.
وتشير الوثائق أن المغرب قام بمحاولة إرشاء أحد أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا من أجل تنظيم كأس العالم لكرة القدم سنة 1998، في مواجهة فرنسا التي تمكنت من الفوز بتنظيم التظاهرة العالمية، بعد أن قامت هي الأخرى بتقديم رشاوى للحصول على أصوات لفائدتها.
وتشير الوثائق المرفقة بالخبر والصادرة عن وزارة العدل الأمريكية إلى أن المغرب حاول تقديم رشوة قدرها مليون دولار من أجل الحصول على صوت لفائدته ضد فرنسا، غير أن هاته الأخيرة قدمت رشاوى للحصول على ثلاث أصوات حاسمة.
وسيتكرر الأمر سنة 2010، حينما حاول المغرب الحصول على أصوات لفائدته من خلال تقديم رشاوى، غير أن جنوب إفريقيا التي كانت تنافسه قدمت مبالغ أكبر.
فما صحة هاته الوثائق؟



















































