خلاصة نهاية “الكان”: حزن في المغرب وافراح عند الخصوم، والقلق يزول في مقبل الايام

Mohamed Filali22 يناير 2026آخر تحديث :
خلاصة نهاية “الكان”: حزن في المغرب وافراح عند الخصوم، والقلق يزول في مقبل الايام

خلاصة نهاية “الكان”: حزن في المغرب وافراح عند الخصوم، والقلق يزول في مقبل الايام
لحسن كوجلي – مجرد رأي
بعد ان خف ضجيج نهائي كاس افريقيا للامم، وهدأ مستوى الهيجان الذي اثار كثيرا من النعرات، وجدت نفسي اتساءل: كيف لحادث رياضي عابر ان يفرض كل هذه القوة على ضمائر كثير من الخلق؟ وكيف عظم المغاربة هذه التظاهرة الى حد اعتبارها وكانها مصير امة باكملها؟ وهل حقا مستقبل المغرب متوقف كله على هذا الفوز؟
عجيب وغريب ان صار هذا النهائي حديث كل المجالس: في البرلمان، وفي التلفزة، وفي المؤسسات، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الاسواق، والبيوت، بل وحتى في المنام. كيف علا شان هذه الكرة في مخيلة الناس الى هذا الحد، وكيف كاد هذا النهائي ان يشعل حربا عالمية بين الشعوب؟ فماذا يعني كل ذلك يا ترى؟
اليس في اللعبة انتصار وانكسار؟ الم يكن حريا بالجماهير ان تهدأ بعد صافرة الحكم وتتسلح بالروح الرياضية مهما كانت النتيجة مرة؟ ام في الكواليس ما ابعدنا عن الربح، ومن خطط لافساد العرس، ومن هيج لاشعال الفتنة في البلاد؟
فاذا كانت السنغال ومن هم في دوائرها قد خطفوا اللقب، فلا يجب ان يسرقوا منا حسن اخلاقنا وعلو شاننا، وشهامتنا، وحبنا للغير.
دعوا الاشرار يتغنون بالربح القليل، وبانجاز عابر. فما حاجتنا الى كاس كان سيجر علينا السوء وكثرة القيل والقال لو ربحناه؟
واذا خسرناه، فان الامر لا يخلو من حكمة، فالحزن يزول في مقبل الايام، والمغرب يظل شامخا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!