دار الأطفال بتيفلت تحتفي بعيد الوحدة أنشطة تربوية وإبداعات فنية لترسيخ قيم المواطنة والتشبث بالثوابت الوطنية

Mohamed Filali2 نوفمبر 2026آخر تحديث :
دار الأطفال بتيفلت تحتفي بعيد الوحدة أنشطة تربوية وإبداعات فنية لترسيخ قيم المواطنة والتشبث بالثوابت الوطنية

دار الأطفال بتيفلت تحتفي بعيد الوحدة أنشطة تربوية وإبداعات فنية لترسيخ قيم المواطنة والتشبث بالثوابت الوطنية

في أجواء وطنية مفعمة بروح الاعتزاز والانتماء، نظمت مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الأطفال بمدينة تيفلت، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، احتفالاً مميزاً بمناسبة عيد الوحدة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى ترسيخ قيم المواطنة الحقة، وتعزيز روح التشبث بالثوابت الوطنية لدى المستفيدين، من خلال برنامج متنوع جمع بين الأنشطة التربوية والفنية والفقرات الوطنية الهادفة.

وشكلت ورشة الرسم إحدى أبرز محطات هذا الاحتفال، حيث أتيحت للمستفيدين فرصة التعبير عن حبهم للوطن بطريقتهم الخاصة، من خلال لوحات فنية عكست مشاعر الاعتزاز بالهوية المغربية، واستحضار معاني الوحدة والتلاحم والتضامن، في مبادرة تربوية تسعى إلى تنمية المواهب وصقل القدرات الإبداعية، وجعل الفن وسيلة لترسيخ القيم الوطنية في نفوس الناشئة.

وعرف هذا الموعد الوطني حضور كل من السيد رئيس المؤسسة وأعضاء المكتب المسير، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة، الذين تقاسموا مع المستفيدين أجواء هذه المناسبة، في مشهد يعكس أهمية تضافر الجهود بين مختلف الفاعلين من أجل دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية، والارتقاء بأدوارها التربوية والإنسانية.

ولم يكن هذا الاحتفال مجرد مناسبة عابرة ضمن الأنشطة السنوية للمؤسسة، بل شكل محطة تربوية ذات دلالات عميقة، تؤكد أن غرس قيم المواطنة وحب الوطن يبدأ من التنشئة السليمة، ومن توفير فضاءات تتيح للأطفال التعبير عن طموحاتهم ومواهبهم، وتعزز لديهم الشعور بالانتماء والمسؤولية تجاه وطنهم.

كما أبرزت هذه المبادرة الدور الذي تضطلع به مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الأطفال بتيفلت في مواكبة المستفيدين، ليس فقط من خلال الرعاية الاجتماعية، وإنما أيضاً عبر الأنشطة الثقافية والفنية والتربوية التي تسهم في بناء شخصية متوازنة، قوامها الإبداع والوعي وروح التضامن والاعتزاز بالهوية الوطنية.

وهكذا، جددت دار الأطفال بتيفلت، من خلال هذا الاحتفال، تأكيدها على أن المناسبات الوطنية تشكل فرصة لترسيخ قيم الوحدة والتآزر، وتعميق الارتباط بالوطن وثوابته، بما يعزز روح المواطنة لدى الأجيال الصاعدة، ويجعلها أكثر وعياً بأهمية الحفاظ على وحدة المغرب واستقراره.

عاش المغرب موحداً وآمناً، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

رضى جبري : تيفلت

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!