
أصيبت أسرة بأكملها
مكونة من زوج وزوجة وأربع أطفال يسكنون بدوار البطابطة جماعة دار الكداري ناحية مدينة سيدي قاسم ، بعضات وخدوش من كلب مصاب بداء السعار ، مما دفع رب الأسرة المغلوب على أمره للتوجه على وجه السرعة بحثا عن حقن داء السعار لإنقاد أسرته ، فلم يتمكن من إيجادها بالمستوصف الجماعي بدار الكداري ولا بالمستوصفات المجاورة، ومستوصف جماعة ارميلة و دار العسلوجي و سيدي الكامل و مستوصف جماعة الحوافات. فأدى بهم البحث عن هذه الحقنة في المدن المجاورة في كل من مشرع بلقصيري وسيدي سليمان وبدون جدوى . فالرأي المحلي بمنطقة الحادث إعتبرت إنقراض هذه الحقنة السحرية إمتياز وجودها ببعض المناطق دون غيرها واستهتار بسلامة وحياة مواطنين القرى اللذين هم عرضة يوميا لمثل هكذا حوادث ، واستنكار لامبالات الجهات المعنية المختصة والجهات الصحية التابعة لوزارة الصحة والتنمية القروية .















































