صربية تحول منزلها إلى متحف لدمى الأطفال القديمة

Mohammed El Filali29 مارس 2021آخر تحديث :
صربية تحول منزلها إلى متحف لدمى الأطفال القديمة

حولت مواطنة تعيش في قرية صغيرة تتبع لمدينة “كوفاسيكا” جنوبي صربيا، منزلها إلى متحف هو الأول من نوعه في البلاد يضم الكثير من دمى الأطفال القديمة.

الصربية تدعى أولغا لوكيك، حوت في متحفها قرابة 700 دمية مصنوعة من الخزف والبلاستيك والقماش، اشترتها من مناطق مختلفة من يوغوسلافيا السابقة وروسيا ودول أوروبية.

وفي حديثها للأناضول، قالت لوكيك إن متحفها يضم مقتنيات تعود إلى نحو 200 عام، وإن اهتمامها بالدمى المختلفة والقديمة منها دفعها لتنظيم معارض عدة تجذب المهتمين.

وأشارت إلى أنه وفقا لخبرتها في هذا المجال بات الكثير من الناس يرسلون إليها دمى قديمة بغرض إصلاحها والسؤال عن التاريخ الذي تعود إليه.

وذكرت لوكيك أن متحفها يضم دمى كانت قديما لا غنى عنها للأطفال في يوغسلافيا السابقة.

ولفتت إلى أن زيارات المتحف حاليا محدودة جدا بسبب جائحة كورونا، مضيفة أن الناس يرسلون إليها صورا للدمى التي يمتلكونها عبر الهاتف النقال للسؤال عن تاريخها ونوعها.

متابعة / الأناضول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!