مؤشرات توحي بارتفاع نسبة المشاركين في انتخابات الغرف المهنية

Mohammed El Filali2 أغسطس 2021آخر تحديث :
مؤشرات توحي بارتفاع نسبة المشاركين في انتخابات الغرف المهنية

سعيد ماسة / أخبار الفجر المغربية

انطلقت يومه الأربعاء 28 يوليوز 2021 على الساعة الثانية عشر ليلا الحملة الانتخابية للغرف المهنية، ومعها أشعلت شرارة التنافس الانتخابي للأحزاب السياسية باختلاف ألوانها تسابقا نحو الظفر بأكبر عدد ممكن من المقاعد.

وفي سنوات مضت، كانت هذه الانتخابات لا تجد اهتماما واسعا خاصة في الأوساط القروية والشبه حضرية، حيث كانوا المواطنين لا يعيرونها أهمية كبرى، وهذا ما تؤكده نتائج المشاركين في اقتراعها.

أما خلال هذه الانتخابات والتي ستنظم يوم الجمعة القادم 6 غشت 2021، من المرتقب أن يشهد يوم الاقتراع مشاركة مهمة من طرف المواطنين والمواطنات، حيث سيتوافدون على صناديق التصويت بكثافة من أجل اختيار مرشحهم وممثلهم للغرفة المهنية، مما يدل على تنامي وعي المهنيين بأهمية هذه التمثيلية الانتخابية مما دفعهم إلى التسجيل بكثافة في لوائحها الانتخابية في فترة التسجيلات التي أتاحتها وزارة الداخلية.

ولعل الدافع الذي سيرفع من نسبة المشاركة يعود بالأساس إلى المشاكل الكثيرة التي تخبطت فيها كل القطاعات المهنية بدون استثناء خلال الخمس سنوات الأخيرة بفعل العديد من الأسباب، وعان المهنيون باختلاف نشاطاتهم المهنية من أزمات خانقة متتالية، وخروجهم في مسيرات احتجاجية عديدة منددون بأوضاعهم المزرية جراء هيمنة وطغيان العديد من القطاعات ذات الصلة والتي لا تضع صلب اهتمامها سوى جني الربح لا غير على حساب استغلال طاقة المهنيين مقابل فتات لا يساوي شيئا أمام خدماتهم التي يقومون بها.

مقابل ذلك سجل غياب شبه تام لممثليهم، والذين كان من المفروض أن يكونوا الدرع الواقي للمهنيين من شتى المشاكل والمعيقات، لكن فضلوا أن يستقروا وراء ظل الأشباح تاركين الفئات التي يمثلونها تتخبط بين نيران الاستغلال.

ولهذا،فمن المرتقب أن تشهد صناديق الاقتراع يوم الجمعة القادم، توافدا كبيرا للمهنيين لاختيار مرشحهم الأنسب لهذا المنصب ليقوم بالمهام المنوطة به التي يخولها له القانون المنظم، على أمل العمل على حل جل المشاكل العالقة التي يعانون من ويلاتها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!