أخبار الفجر المغربية / متابعة
استهدفت قوات كييف، الأحد، عدة أهداف خاضعة لسيطرة موسكو في شرق البلاد، بينما تحذر تقارير استخباراتية من “إمكانية توسيع روسيا نطاق ضرباتها ضد مواقع أوكرانية”.
وقصفت القوات الجوية الأوكرانية 13 منطقة خاضعة روسية تستخدم لـ”حشد الجنود وتخزين المعدات العسكرية”، واستهدفت 3 مواقع لأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات في إقليم لوغنسك، وفقا لما ذكره سيرغي غايداي، رئيس الإدارة العسكرية في الإقليم، على “تليغرام”، الأحد.
وأسقطت وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية خمس طائرات مسيرة وطائرة هليكوبتر روسية من طراز Ka-52 ، وفقا لموقع “بريفادا”.
وعلى مدار الـ 24 ساعة الماضية، صدت القوات الأوكرانية هجمات للقوات الروسية في عدة مناطق بالإقليم، وفقا للموقع.
وفقدت وحدات الفيلق الحادي عشر التابع لأسطول روسيا في بحر البلطيق أكثر من 50 في المئة من أفرادها العسكريين وأكثر من 200 قطعة من المعدات أثناء الانسحاب من منطقة خاركيف، وفقا لبيان لـ”هيئة الأركان الأوكرانية”، الأحد.
من جانبه قال الجيش البريطاني، الأحد، إن روسيا وسعت على الأرجح نطاق المواقع التي استعدت لضربها في أوكرانيا في خطوة تهدف لإضعاف معنويات شعب وحكومة أوكرانيا.
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية في إفادة مخابراتية يومية على موقع “تويتر”، أن روسيا زادت من استهداف البنية التحتية المدنية في الأيام السبعة المنقضية حتى في مناطق لا تعتبرها ذات تأثير عسكري فوري.
ومن جانبها دعت الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي، السبت، إلى إنشاء محكمة دولية خاصة بجرائم الحرب، إثر العثور على مئات الجثث في مقابر جماعية قرب مدينة إيزيوم في شرق أوكرانيا بعد استعادتها من القوات الروسية.
وكتب وزير الخارجية التشيكي، يان ليبافسكي، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للتكتل الأوروبي، في تغريدة السبت “في القرن الحادي والعشرين، لا يمكن تصور اعتداءات شنيعة كهذه على السكان المدنيين”.
وتابع “علينا ألا نتجاهلها. نطالب بمعاقبة جميع مجرمي الحرب” مضيفا “أدعو إلى إنشاء محكمة دولية خاصة في أسرع وقت تتولى ملاحقة جريمة العدوان”، وفقا لـ”فرانس برس”.
وأعلنت السلطات الأوكرانية، الجمعة، العثور على “450 جثة لمدنيين تحمل آثار موت عنيف وتعذيب” مدفونة في غابة عند مشارف إيزيوم في منطقة خاركيف .















































