مسافرون مغاربة يشتكون من رسوم “جائرة” على حقائب اليد في مطار طنجة: “سنلجأ إلى المسار القانوني إذا لم يُنصفنا أحد”
طنجة – 5 يونيو 2025
أعرب عدد من المسافرين المغاربة الذين كانوا على متن رحلة للخطوط الجوية رايان إير (Ryanair) من مطار طنجة نحو مطار دوسلدورف-ويزه الألماني، عن استيائهم بعد أن فرضت عليهم رسوم وصفوها بـ”الجائرة” على حقائبهم اليدوية، بلغت 70 يورو، رغم تأكيدهم أن أبعاد الحقائب مطابقة للمعايير المعتمدة من طرف الشركة.
وفي رسائل رسمية وجهها بعضهم إلى خدمة العملاء التابعة لـRyanair، أفادوا بأنهم أُجبروا على الدفع من طرف طاقم الأرض في مطار طنجة، بحجة أن الحقائب لا تتلاءم مع القالب المخصص لفحص الأمتعة. وأكد المسافرون أنهم سافروا سابقًا مرات عدة بنفس الحقائب وعلى متن نفس الشركة دون أن يواجهوا مشاكل مماثلة. وصرّح أحدهم:
> “ما حدث هذه المرة لم يكن فقط غير مبرر، بل يُعد سلوكًا غير مهني.”
ومن بين الركاب الذين عبروا عن استيائهم، كان الباحث السياسي المغربي الالماني والصحفي الدكتور جمال بعسيرية، الذي أكد بدوره في تصريح خاص أن ما تعرّض له و الركاب أيضا يُظهر خللًا واضحًا في طريقة تطبيق المعايير من طرف الشركة، مضيفًا:
> “نحن لا نعترض على التنظيم، ولكننا نرفض الانتقائية والازدواجية في التعامل، وسنلجأ للمسار القانوني إذا استمرت هذه الممارسات.”
ولم يكتفِ المسافرون بالاعتراض الشفهي، بل قاموا بتوثيق الحادثة بالصور ومقاطع الفيديو التي تُظهر محاولات إدخال الحقائب في القالب المخصص، والتي بيّنت – حسب قولهم – أن الحقائب كانت تستوفي الشروط. وطالب المتضررون في رسائلهم الرسمية برد المبالغ المدفوعة، ملوّحين بالتصعيد القانوني إذا لم يتلقوا ردًا خلال فترة زمنية معقولة.
تجدر الإشارة إلى أن شركة Ryanair واجهت في السنوات الأخيرة عدة انتقادات من طرف ركابها، بسبب ما يعتبره البعض سياسة “غامضة” في التعامل مع الأمتعة اليدوية، وتطبيقًا “انتقائيًا” للمعايير.
حتى الآن، لم تُصدر شركة Ryanair أي رد رسمي بشأن هذه الحادثة.
هل تشكّل هذه الحالات سابقة قانونية؟
يرى مراقبون أن التوثيق المصوَّر، إلى جانب وجود سوابق سفر بالحقائب نفسها، قد يمنح الركاب موقفًا قويًا في حال توجهوا بشكاواهم إلى الهيئات الأوروبية المختصة بحقوق المسافرين.
















































