لاحديث في الأوساط الشعبية بمدينة مشرع بلقصيري الا عن عميد الشرطة بوخليف الخياطي ، الوافد الجديد على المدينة كمسؤول أمني رفيع المستوى ، يكرس وقته كله لخدمة الصالح العام و ضبط الوضع، وكبح جماح كل من خولت له نفسه سلك أي مظهر من مظاهر الاجرام وذلك في إطار حكامة أمنية جيدة ،سيما وأنه مشهود له بكفاءته المهنية العالية وبأخلاقه الحميدة أينما حل وارتحل، الا وترك انطباعا أمنيا ايجابيا بامتياز.
ولازالت ساكنة مدينة جرف الملحة يتمنونه مسؤولا على رأس مفوضيتهم ، فجديته في العمل وتفانيه في ذلك وعطفه على الفئات المستضعفة جعلت منه رجل أمن مؤهل بامتياز، وهذا ماجعل السيد المدير العام للأمن الوطني يعينه مؤخرا على إدارة المؤسسة الأمنية بمدينة مشرع بلقصيري ،حيث ومنذ التحاقه بهذه الأخيرة وهو يكد ويثابر من أجل اضفاء لمساته المهنية على الجانب الأمني بها ،وذلك من خلال تجاوبه وتواصله مع متطلبات الساكنة ،حيث لوحظ أن تغطيات شاملة وعمليات أمنية أصبحت تغطي مجموع المدينة بمختلف الأحياء، إذ قام بعمليات أمنية استهدفت مجموعة من المشبوه فيهم بالحي المعني، علاوة على تصديه للتوقفات العشوائية للعربات المجرورة بالدواب، وذلك من خلال تسجيل مخالفات لبعضهم وايداع مجموعة منها بالحجز البلدي .
هذا فضلا عن شن حملات َمتواصلة عن أصحاب الدراجات النارية المخالفين لقواعد مدونة السير ، ومن جهة أخرى تمكنت شرطة مفوضية الشرطة بمشرع بلقصيري من ضبط عصابة تتعاطى لترويج أقراص الَهلوسة ،كما تمكنت ذات المفوضية في وقت سابق من ضبط بعض الخارجين عن القانون و كذا العديد من المبحوث عنهم فضلا عن تقديم مجموعة من الأشخاص أمام النيابة العامة من أجل قضايا جنائية وجنحية مختلفة ، وعموما فان ساكنة المدينة أصبحت في ظل هذه الحكامة الأمنية الجيدة تنعم بالسكينة و الأمن و الأمان وتتمنى ان يستمر الوضع الأمني الحالي على ماهو عليه.
















































