
حينما تكون الإرادة أقوى من العوائق، وحينما يكبر حلم الإنسان ليتجاوز حدود محيطه، حينما تتفجر المواهب، وحينما تتفتق العبقرية من الصخر، فإنك لا محالة تنحني تحية لهؤلاء الأشخاص الذين شقوا العتمة وبرزوا من بين المتارس لتتعالى رقابهم باحثة عن العلا، تِلْكُمُ كانت التلميذة آية الشواي من جماعة بنمصور التي تحدت كل الصعاب، وشقت طريقها بعزم وإرادة فولاديتين، لتبصم على مسار دراسي ناجح توجته بالتفوق في امتحان البكالوريا لهذا الموسم بحصولها على أعلى نقطة في مؤسستها التعليمية. جريدة أخبار الفجر المغربية تقتحم بيت هذه الفتاة وتعطيها فرصة التتحدث عن نفسها
اسمي آية الشواي من مواليد 24 أبريل سنة 2003 بإقليم القنيطرة و بالضبط في جماعة بنمنصور سوق الأحد أولاد جلول. منذ الصغر كان لدي شغف كبيير بالدراسة و طلب العلم عامة حتى قبل الدخول إلى المدرسة، فانعكس ذلك على دراستي بشكل إيجابي. ثم التحقت بمجموعة مدارس حسن البصري؛ فكنت منذ الصف الأول ابتدائي الأولى على صفي و كانت قدراتي تتطور مع مرور الوقت أكثر فأكثر…و استمر التفوق الدراسي حتى السلك الاعدادي؛ فحصلت في السنة الثالثة إعدادي على أعلى نقطة منذ افتتاح مؤسستي الثانوية الاعدادية الجاحظ. و بعدها اتممت دراستي في الثانوية التأهيلية حافظ إبراهيم و حصلت على أعلى نقطة بالمؤسسة بالنسبة لمستوى الجذع المشترك العلمي و كذلك في الأولى باك علوم تجريبية، إضافة إلى حصولي على أعلى نقطة في المراقبة المستمرة و الامتحان الجهوي منذ افتتاح المؤسسة كذلك في هاته السنة لتتوج دراستي الثانوية بحصولي على شهادة البكالوريا علوم فيزيائية بمعدل 18.04.
سعيد عطا















































