هل تتجه الانتخابات المقبلة نحو العزوف؟.. المهاجري: الحكم بعد انطلاق الحملة الانتخابية
مع اقتراب موعد انتخابات 23 شتنبر المقبل، يطرح من جديد سؤال المشاركة الانتخابية ومدى إقبال المواطنين على صناديق الاقتراع، في ظل مخاوف من ارتفاع منسوب العزوف، خاصة أن المؤشرات الحالية لا تزال غير كافية للحكم على مستوى المشاركة قبل انطلاق الحملة الانتخابية.
وفي هذا السياق، يرى هشام المهاجري، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة أن الحديث عن تسجيل نسبة مشاركة ضعيفة ما يزال سابقا لأوانه مؤكدا أن الأجواء الانتخابية الحقيقية تبدأ مع انطلاق الحملة الانتخابية، وهي المرحلة التي ستسمح بشكل أوضح بقياس تفاعل المواطنين والناخبين.
وأوضح المهاجري أن المؤشرات الحالية لا تسمح باستخلاص موقف واضح بشأن مستوى المشاركة، بالنظر إلى تزامن هذه الفترة مع شهر غشت، الذي يعرف انشغال عدد كبير من المواطنين بالعطلة الصيفية، ما يجعل الانتخابات بعيدة نسبيا عن أولوياتهم في الوقت الراهن.
واعتبر القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة أن بداية شتنبر ستكون محطة حاسمة لتحديد اتجاهات المشاركة، داعيا الأحزاب السياسية إلى تقديم برامج واضحة، والتواصل المباشر مع المواطنين، وطرح تصورات واقعية حول ما يمكن أن تقدمه الانتخابات وصناديق الاقتراع على مستوى السياسات العمومية.
وبخصوص التخوف من ضعف المشاركة، أكد المهاجري أن الأمر لا يتعلق بهاجس خاص بحزب الأصالة والمعاصرة، مشددا على أن رفع الإقبال يمر أساسا عبر خطاب سياسي مقنع، واختيار وجوه قادرة على مخاطبة المغاربة بالحقيقة، وتشجيعهم على التوجه إلى صناديق الاقتراع.
وحذر المهاجري من أن بعض الأطراف قد تكون لها مصلحة في انخفاض نسبة المشاركة، مشيرا إلى أن المترشحين الذين يعتمدون على شراء الأصوات يراهنون على ضعف الإقبال، كما اتهم من وصفهم بالسعي بدورهم إلى الاستفادة انتخابيا من انخفاض نسبة المشاركة.
ويبقى السؤال مطروحا: هل تنجح الحملة الانتخابية في كسر حالة العزوف وإعادة الناخبين إلى صناديق الاقتراع، أم أن ضعف المشاركة سيظل الهاجس الأكبر في انتخابات 23 شتنبر؟
بقلم: بوعلام محمد
هل تتجه الانتخابات المقبلة نحو العزوف؟.. المهاجري: الحكم بعد انطلاق الحملة الانتخابية















































