هل سيكون النادي الرياضي القنيطري مضطرا للبحث عن ملعب خارج القنيطرة لاستقبال خصومه بحضور جماهيري؟

Mohammed El Filali5 أكتوبر 2022آخر تحديث :
هل سيكون النادي الرياضي القنيطري مضطرا للبحث عن ملعب خارج القنيطرة لاستقبال خصومه بحضور جماهيري؟

الفجر سبورت / المهدي القشيني

يعاني النادي الرياضي القنيطري منذ الموسم المنصرم، الحرمان من حضور جماهيري يسانده ماديا ومعنويا في مختلف مبارياته، سواء داخل القنيطرة بالملعب البلدي، أو خارجها. على الرغم من أن قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منتصف الموسم الماضي أعطى الترخيص بعودة الجماهير إلى مدرجات الملاعب الكروية بعد طول انقطاع بسبب الجائحة الصحية.

لكن ومنذ إصدار القرار، لا زال الملعب البلدي بمدينة القنيطرة محروما من دفئ الجماهير الحلالية، بعد قرار السلطات الأمنية، أن الملعب لا يستطيع استقبال الجماهير بسبب الأشغال التي لا زالت مستمرة جهة المدرجات المكشوفة “Pelouse”، وعدم الترخيص بدخول الجماهير سواء في المدرجات المغطاة “Tribune” الغير صالحة هي الأخرى لتحمل عديد حسب نفس السلطات، أو المدرجات خلف الشباك التي تظهر مكتملة، وعلى الرغم من طرحنا حلول حول جعل الدخول متاحا عن الطريق السماح بدخول عدد محدد من الجماهير، وذلك في مقال منشور 14 مارس 2022 قبل مواحهة الفريق أمام أولمبيك اليوسفية، إلا أن السلطات المعنية ظلت متمسكة بقرارها.

انتهى الموسم المنصرم بعدم تمكن النادي القنيطري من الصعود، وانطلق الموسم الحالي والرأي العام القنيطري يستبشر خيرا على الأقل في وجود حلول بديلة، أو على الأقل، السماح بدخول الجماهير القنيطرية لمساندة فريقها خارج الميدان، وهو ما لم يتحقق في مواجهة الأسبوع المنصرم أمام شباب مريرت، حين منعت الجماهير القنيطرية من ولوج المدرجات بدعوى أنها غير صالحة، بدعوى تكسير أحد أقفال بوابات الولوج في مواجهة سابقة لشباب أطلس خنيفرة عرفت حضورا جماهيريا غفيرا دون أي قرار منع من السلطات الأمنية. بل أن الأمر تطور ليس فقط لمنع من ولوج الملعب، بل منع من التنقل والدخول إلى مدينة مريرت، حيث ظلت أعداد غفيرة من الجماهير مرابطة على مدخل المدينة.

عدسة: محمد أمين بلحجام

الفقرات أعلاه عبارة عن تشخيص مختصر لوضعية الجماهير القنيطري مع مدرجات الملاعب الكروية، وعلى الرغم من وجود بصيص من الأمل في إتاحة ولوج عدد محدد من الجماهير لمساندة “الكاك” بالملعب البلدي، أو البحث عن حلول تشاركية بديلة سواء داخل القنيطرة أو خارجها، إلا أن القرار النهائي والمتجدد باستمرار، كان صباح اليوم، حيث أكدت مصادر خاصة للـ”الفجر سبورت”، أن الملعب شهد صباح اليوم الأربعاء 05 أكتوبر 2022، زيارة من لجنة رفيعة المستوى، تشكلت الهيئات الأمنية والمحلية وممثل عن وزارة التجهيز والماء، حيث خلصت الزيارة التي تفحصوا من خلالها مختلف مرافق الملعب، إلى التمسك برفض استقبال الجماهير بالملعب البلدي للقنيطرة.

تبقى أقرب فرضية حول وضعية الجماهير وتمكنها من مساندة النادي القنيطري من المدرجات، هو ما أفاد به خليل وشواش، رئيس النادي الرياضي القنيطري لكرة القدم، في تصريح سابق عقب نهاية مواجهة وداد قلعة سراغنة، حيث صرح أن الفريق “بصدد البحث عن حلول سواء الحصول على ترخيص السلطات للاستقبال بالملعب البلدي بالجمهور سواء البحث عن ملعب آخر”، و هو ما يرجح بشكل واضح إلى البحث عن ملعب خارج مدينة القنيطرة كون باقي الملاعب القنيطري لا تتوفر على مرداجت كافية و وضعيات ملائمة لاستقبال المباريات بحضور الجماهير.

من جانبه، لا زال المجلس الجماعي للقنيطرة، صاحب الملعب البلدي، ملتزما بالصمت تجاه وضعية الملعب،  في انتظار دورة المجلس البلدي يوم الجمعة القادم 07 أكتوبر 2022، حيث تقدم إدريس الشنتوف، ممثل عن الفريق الاستقلالي والكاتب العام للمجلس، بسؤال كتابي حول وضعية الملعب البلدي وتأخر أشغال إصلاحه.

وحتى حدود كتابة هذه الأسطر، ما يبقى مؤكدا هو إجراء النادي الرياضي القنيطري لمباراة أخرى بالملعب البلدي، سوم الأحد القادم 09 أكتوبر دون حضور جماهيري، والتي ستكون في مواجهة النادي المكناسي، مع العلم أن المكتب المسير للفريق، أعلن مساء اليوم الأربعاء، أه ستكون هناك “ندوة صحفية يوم الثلاثاء 12 اكتوبر بإدارة النادي بالملعب البلدي من أجل توضيح و تنوير الجمهور القنيطري بما يجري في كواليس النادي (حجوزات، الملعب البلدي، أزمة مالية، الجمع العام … )“.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!