
توفي والد البرلمانية الأوروبية رشيدة ذاتي أمس الثلاثاء 11 أبريل بفرنسا، ومن المنتظر أن يوارى جثمانه الثرى بعد ظهر غد الخميس بمقبرة الغفران بالدار البيضاء.
وفارق مبارك ذاتي، والد وزيرة العدل الفرنسية السابقة رشيدة ذاتي، الحياة أمس بباريس، عن عمر يتجاوز الثمانين، وينتظر أن يتم دفنه بعد صلاة ظهر غد الخميس بمقبرة الغفران بالدار البيضاء.
و يذكر أن الراحل مبارك ذاتي قد هاجر إلى الديار الفرنسية مطلع ستينيات القرن الماضي، حيث تزوج بامرأة جزائرية (توفيت عام 2001) وأنجبت له 12 ولدا وبنتا، بينهم رشيدة ذاتي، واحدة من أبرز سياسيي فرنسا.
وكان مبارك قد صرح لوسائل الإعلام بأن علاقته بابنته رشيدة مميزة ولها طابع خاص بسبب طبعها المختلف عن بقية أشقائها.
أخبار الفجر المغربية















































